الجيش المغربي يتوصل بـ4 طائرات أمريكية تعدّ الأقوى في الرصد الاستخباراتي والحرب الإلكترونية


ناظورسيتي -متابعة

ستتوصل القوات الجوية الملكية المغربية، في بداية سنة 2021، بأول طائرة من نوع "GulfstreamG550"، وهي من بين أربع طائرات من صنع أمريكي.

ويصنّف الخبراء العسكريون هذه الطائرات ضمن الأكثر حداثة، إذ تتميز بقوة الرصد الاستخباراتي والاستطلاع الدقيق، كما يمكن استخدامها في التنقل.

ويعدّ المغرب أول بلد إفريقي يحصل على هذه الطائرات العسكرية الرائدة عالميا، إذ تعدّ أقوى طراز للرّصد الاستخباراتي والاستطلاع والحرب الإلكترونية.

ولا تتوفر جيوش بلدان عظمى في المنطقة المتوسطية، مثل إسبانيا، على هذه الطرائرات المتطورة.

يشار إلى أن كان الكونغرس الأمريكي كان قد وافق، في 2018، على تزويد المغرب، الذي يعدّ واحدا من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في العالم، طائرات "غولف ستريم"، النفّاثة الخاصة بالأمن والاستطلاع بدون أي اعتراض.


ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد المنطقة تطورات متلاحقة على إثر التدخّل المحدود للجيش المغربي لاستتباب الأمن في محيط المعبر الحدودي "الكركرات" بعد أن عمد "قطاع طرق" تابعون لانفصاليي البوليساريو بوقف حركة الشاحنات طوال أسابيع.

وسُجّلت على إثر التدخل العسكري المغربي المحدود والحاسم، تحركات من الجانب الجزائري، الذي عمد في ما عدّ استفزازا للمغرب، إلى بثّ مقطع مصور يُظهر إطلاق "أول صاروخ باليستي" كان جيش الجارة الشرقية للمملكة قد حصل عليه من روسيا، موجه أساسا لاستهداف أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي والمعدّات العسكرية .

وقد فسّر محللون سياسيون وخبراء متتبّعون لما يجري في الحدود بين البلدين أن توقيت إقدام الجيش الجزائري على بثّ هذه اللقطات "ليس بريئا" وأن المقصود به هو توجيه "ميسّاج" إلى الجيش المغربي، إذ تمّ نشره ساعات فقط بعد العملية العسكرية التي نفّذها الجيش المغربي في المعبر التجاري "الكركرات".

ومن جانبها، ادّعت الجبهة الانفصالية "الحرب" على المغرب إثر تدخّل الجيش المغربي لإعادة الأمور إلى نصابها في المعبر التجاري مع جارته الجنوبية موريطانيا.

كما قام الجيش الجزائري باستعراض ترسانة من طائرات "سوخوي57" روسية الصنع، في ما يشبه "تهديدا" للجيش المغربي إثر تدخّله الحاسم، الذي حظي بإشادة دولية واسعة كرّست العزلة الدولية للنظام العسكري الحاكم في الجزائر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح