الجيش المغربي والأ مريكي بالقرب من البوليساريو وعلى الحدود الجزائرية


ناظور سيتي ـ متابعة

من المرتقب أن يحتضن الجنوب المغربي مناورات عسكرية ضخمة سيشارك فيها جنود مغاربة وأمريكيون، إضافة إلى عناصر أخرى من أوروبا وأفريقيا.

وقد كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل هذه المناورة العسكرية الضخمة، التي سيحتضنها الجنوب المغربي، في إطار عمليات “الأسد الإفريقي 2021” التي سيشارك فيها جنود مغاربة وأمريكيون، فضلا عن عناصر من دول أخرى؛ أوروبية وإفريقية.

ويشار إلى أن المناورات التي ستنطلق خلال شهر يونيو المقبل، ستجرى هذه السنة في منطقة المحبس، على بعد حوالي 5 كيلومترات من منطلقة تندوف الجزائرية، حيث تتمركز عناصر جبهة البوليساريو، في إشارة واضحة إلى الدعم الأمريكي لسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية، كما أن جزء منها قد تحتضنه أيضا مدينة الداخلة جنوب المملكة.

وما يميز عملية هذه السنة أيضا، هو أن جانبا من المناورات الضخمة جاء ليحاكي سيناريو التصدي لقوة شبه عسكرية تدعمها دولة أخرى، وهي رسالة لا تحتاج إلى أي شرح، حيث تكشف بشكل واضح الجهة المستهدفة من خلالها.


هذا، ومن المنتظر أن يشارك في المناورات ما يقارب 8 آلاف جندي، باستخدام مختلف الأسلحة، وهو أضخم عدد يحضر تدريب “الأسد الإفريقي” منذ انطلاقته قبل سنوات.

وكانت مجموعة من وسائل الإعلام قد تطرقت إلى هذا الموضوع، حيث الجريدة الإلكترونية هسبريس المغربية، أنه وسط تجاذبات “نزاع” الصّحراء المغربية، تستعدّ المملكة لاحتضان مناورات الأسد الإفريقي، وهي تمارين دأب الجنود المغاربة على اجتيازها خلال كلِّ سنة، وتمتدّ طوالَ 15 يوماً بالمنطقة الجنوبية للمملكة، حيث يستعدُّ المغرب، نهاية شهر مارس من كلّ سنة، لاستقبال 2500 جندي أمريكي.

وتُمثّل مناورات الأسد الإفريقي أكبر تدريب عسكري في القارّة الافريقية، تجمعُ سنويا آلاف الجنود المغاربة والأمريكيين، في مدن الأقاليم الجنوبية. ولا يعرف ما إذا كان استمرار جائحة “كورونا” في المملكة قد يؤثّر على العملية العسكريّة.