المزيد من الأخبار






الجزائريون أمام شرط جديد لدخول المغرب.. إليك التفاصيل


الجزائريون أمام شرط جديد لدخول المغرب.. إليك التفاصيل
ناظورسيتي: متابعة

أثيرت خلال الأسابيع الأخيرة موجة من التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي وفي تقارير إعلامية مختلفة، على خلفية شكاوى تقدم بها مسافرون جزائريون بشأن تعذر دخولهم إلى التراب المغربي، حيث تحدث بعضهم في مقاطع مصورة عن منعهم من الصعود على متن طائرات تابعة لشركات فرنسية لعدم توفرهم على إقامات رسمية بالمملكة، بينما أشار آخرون إلى إرجاعهم من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء لغياب إثباتات الإقامة وتذاكر العودة.

وفي ظل ترويج الصحافة الجزائرية لخبر وجود قرار رسمي من السلطات المغربية دون تقديم أدلة موثقة، غابت طيلة الفترة الماضية أي بيانات رسمية تؤكد أو تنفي هذه الأنباء من الجانب المغربي، لا سيما أن المغرب لم يفرض إلى حدود اللحظة تأشيرة رسمية مسبقة على المواطنين الجزائريين الراغبين في السفر إليه، مما جعل باب التكهنات مفتوحًا أمام تعدد الروايات.


ولوضع حد للغموض، تواصلت جريدة "لوبينيون" مع مصادر دبلوماسية مطلعة فضلت عدم الكشف عن هويتها، حيث أكدت هذه الأخيرة أن المواطنين الجزائريين باتوا مطالبين اليوم بالإدلاء بسند إقامة أو وثيقة تثبت استقرارهم القانوني كي يُسمح لهم بالدخول إلى المغرب، مشيرة إلى أن هذه الضوابط دخلت حيز التنفيذ منذ السادس عشر من شهر شتنبر الماضي.

وحسب المعطيات التي نقلتها "لوبينيون"، فإن هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى القرار الإداري الرسمي المعلن، بل تندرج ضمن خانة التدابير التنظيمية الاحترازية والمؤقتة التي تم إقرارها حتى إشعار آخر، مع توجيه إشعارات رسمية بهذا الشأن إلى شركات الطيران العاملة في الخطوط المعنية لتطبيقها ميدانيا.

ورغم بقاء الدوافع الحقيقية وراء هذا الإجراء غير معلنة رسميا، إلا أن المتابع للشأن العام يلاحظ تزامن هذه القيود مع وقائع سابقة شهدت محاولات بعض الرعايا الجزائريين الهجرة بطريقة غير نظامية نحو إسبانيا ومدن الثغر المحتل عبر البوابة المغربية، فضلا عن تصرفات ومحتويات مستفزة نشرها بعض المؤثرين والمسافرين الجزائريين خلال تواجدهم بالمملكة والتي استهدفت الإساءة لمؤسسات الدولة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة تعكس إجراء وقائيا أمنيا بحتا أو إجراء استباقيا، في وقت تواصل فيه الجزائر فرض تأشيرة الدخول على المغاربة منذ شتنبر 2024 عقب قرارها الأحادي بقطع العلاقات وإغلاق الأجواء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح