NadorCity.Com
 


الجامعة تبدأ البحث عن بديل للطاوسي لتدريب الأسود بعد ان حسمت في اقالته


الجامعة تبدأ البحث عن بديل للطاوسي لتدريب الأسود بعد ان حسمت في اقالته
الاحداث المغربية

بعد الحسم في إقالة الناخب الوطني رشيد الطاوسي على إثر الهزيمة المذلة التي تعرض لها المنتخب الوطني بدار السلام ضد تانزانيا ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل، بدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مشاوراتها للبحث عن مدرب بديل للإشراف على قيادة المنتخب الوطني في نهائيات أمم افريقيا التي يستضيفها المغرب في 2015.مسؤول جامعي أكد أن الأمور ستتخذ طابع الرسمية بعد الاجتماع الذي سيعقده علي الفاسي الفهري رئيس الجامعة مع رشيد الطاوسي لمناقشة أسباب الهزيمة ضد تانزانيا وكذا الأحداث التي عرفها معكسر الأسود بالإمارات العربية المتحدة.

المسؤول ذاته أوضح أنه بعد هذه الخطوة سيكون رئيس الجامعة أمام امتحان آخر والمتمثل في الجمع العام للجامعة، إذ في حالة استمرار الفهري على رأس الجامعة فإنه ستبدأ مباشرة بعد ذلك في مفاوضاته مع المدربين المرشحين لخلافة الطاوسي.

المسؤول ذاته نفى أن تكون الجامعة قد حسمت في جنسية المدرب الجديد.
مصدر مسؤول أوضح أن الايطالي مارتشيلو ليبي يعد من الأسماء المطروحة للنقاش لخلافة الطاوسي في الفترة القادمة، مشيرا إلى أنه تم الاتصال بوكيل أعماله الذي رحب بالفكرة شريطة أن يتقلد المهمة بعد نهاية التصفيات المؤهلة للمونديال.

المصدر ذاته أوضح أن النقطة التي يتعين الحسم فيها بعد الانفصال عن الطاوسي تتمثل في المدرب الذي سيقود الأسود في المباريات الثلاث المتبقية عن تصفيات المونديال ضد كل من تانزانيا وغامبيا في يوينو القادم وضد الكوت ديفوار في شتنبر المقبل.













المزيد من الأخبار

الناظور

شركة بلاريا تطلق خطا بين ميناء بني أنصار وسيت الفرنسي

تقليص نسبة الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل بالناظور يخلق فوضى بمحطة المدينة

الناظور لليوم الثاني دون إصابات جديدة بفيروس كورونا وأربع حالات شفاء خلال 24 ساعة الماضية

غريب.. "حذف" مدينة الناظور من لائحة الحصيلة اليومية لفيروس كورونا المستجد

مأساة.. فيروس كورونا المستجد يودي بحياة ممرض بالمستشفى الحسني بالناظور

الناظور.. ساكنة زنقة "النخيل" بحي أولاد إبراهيم تلتمس من السلطات المحلية التدخل لـ"رفع الضرر" عنهم

مريض بكورونا في الناظور.. التحاليل تنجز بمنطق "باك صاحبي" ومصير المخالطين في خبر كان