الثروة السمكية ببحيرة "مارتشيكا" تتعرض لاستنزاف غير مسبوق والبحارة المتضررون يتوعدون بالاحتجاج


الثروة السمكية ببحيرة "مارتشيكا" تتعرض لاستنزاف غير مسبوق والبحارة المتضررون يتوعدون بالاحتجاج
ناظورسيتي - ح. الرامي


من المعلوم أن بحيرة "مارتشيكا" بإقليم الناظور، تعتبر موقعا طبيعيا هامّـاً لنشأة عـدة أصناف من الأسماك التي تزخر بها البحيرة والبحر البيض المتوسط، كما تعتبر كذلك مهداً وحاضنة للعديد من أحياء البحرية، التي تتخذها بيئةً للتزاوج وضع البيوض.

وقد شهدت الأعوام الأخيرة عدة تحركات من قبل جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالحفاظ على الثروة السمكية والبيئة، لإشعار السلطات المسؤولة على قطاع الصيد البحري أن بحيرة مارتشيكا تتعرض لاستنزاف غير مسبوق من قبل بعض المحسوبين على البحارة بالمنطقة، والذين يشرعون في استخدام أساليب وأداوات الصيد الممنوعة والتي لا تحترم القوانين الجاري بها العمل، كما لا يحترمون فترة الراحة البيولوجية.

فبعد عدة محاولات للتصدي لهذه الآفة التي تهدد الثروة السمكية وأرزاق البحارة، لا زالت تلك الأنشطة مستمرة وبكثافة على سواحل مارتشيكا، بالرغم من طردهم في بعض الأحيان وتسليمهم للدرك البحري في الأحيان الأخرى إلا أنهم لا يتراجعون.

كما تشهدت منطقة "ثايزاث" غضبا شعبيا لم يسبق له مثيل، خصوصا في أوساط ممتهني الصيد البحري التقليدي إثر خروج ثلاث مراكب للصيد التقليدي المعروفة بإستعملها شباك الجر الممنوعة "بوليتشي"، وذلك يوم الاثنين الماضي 16 دجنبر الجاري، بعد صلاة المغرب من منطقة "بوقانا".

وقد شرعت هذه المراكب الثلاث المعنية، في عملية الصيد الغير القانوني بين الواد القديم ومعبر بوقانا الجديد، أي على بعد أمتار قليلة من رجال الامن، وهذا ما جعل الساكنة في موقف يصعب فهمه خصوصا ان رئيس جمعية الجزيرة للبيئة والتنمية اجرى اتصالا مباشر مع المسؤول الامني على المنطقة قصد التصدي لهم، لكن ومع الاسف لم يحرك ساكنا.

وفي الاخير يؤكد رئيس الجمعية السابق ذكراها، أن ساكنة ثايزاث تعتزم على رفع سقف الاحتجاج من ماهو ترافعي قانوني يعتمد على الشكايات والمراسلات إلى ماهو ميداني على شاكلة الوقفات الاحتجاجية وكذا الخروج بعدد كبير من المراكب، قصد الاحتجاج أمام عمالة الاقليم لوضع حل مستعجل لهذه المشاكل التي تعترض أرزاق البحارة وتقضي عليه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح