التهيئة الحضرية لمدينة بن الطيب محور اجتماع جمع عامل إقليم الدريوش ورئيس وأعضاء مجلس المدينة


ناظورسيتي : ح.ح

ترأس عامل إقليم الدريوش، محمد رشدي، صباح اليوم الجمعة 20 يوليوز الجاري، رفقة محمد فضيلي، رئيس مجلس جماعة بن الطيب، اجتماعا مع أعضاء المجلس، بمقر الجماعة، حول مشاريع التهيئة الحضرية، ومدى تقدمها، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة، والمدير الإقليمي لشركة العمران، ورئيس قسم الجماعات المحلية بالعمالة، إلى جانب السلطات المحلية.

واستهل ذات اللقاء الذي يندرج في إطار سياسة التواصل والقرب التي ينهجها عامل إقليم الدريوش مع كل الجماعات الترابية، بغية الوقوف على مختلف الأوراش التنموية، بتقديم شركة العمران لعرض تفصيلي حول جميع المشاريع التنموية الموجودة في طور الانجاز وتلك المزمع إنجازها، والتي تدخل ضمن اتفاقية شراكة تهم تهيئة المدن الثلاث للإقليم (الدريوش، ميضار، بن الطيب) وتجمع بين المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، ووزارة السكنى وسياسة المدينة، ومجلس جهة الشرق، والمجلس الإقليمي ومجلس الجماعة، والتي رصدت لها استثمارات مالية تفوق 100 مليون درهم.

وتتعلق هذه المشاريع التنموية المندرجة في إطار برنامج التأهيل الحضري لمدينة بن الطيب، وفق ما تضمنه العرض التفصيلي، بتهيئة المحاور الرئيسية وإحداث نافورة عصرية بمدار طرقي وسط المدينة، وتوسعة وتقوية شبكة الإنارة العمومية، وإحداث مساحات خضراء، وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز وتزفيت أزقتها وشوارعها، وإحداث عدد من المرافق، منها مشروع مركز التكوين في المهن الأساسية، وقاعة مغطاة، وهي المشاريع التي من شأنها أن تساهم في تقوية وتطوير البنيات التحتية للمدينة، وتحسين ظروف عيش الساكنة وخلق متنفسات لها، ودمج الأبعاد المجالية والاقتصادية والاجتماعية.

إلى ذلك خلص اللقاء الذي تدارس جميع المشاريع التنموية بالمدينة، والعراقيل والإكراهات التي قد تواجه تنزيلها، حيث تعهد عامل الإقليم، بالسهر شخصيا على تتبعها ميدانيا وبصرامة، قصد إخراجها إلى حيز الوجود في أقرب الآجال، ووفق التصور المنجز لها، فيما أكد رئيس مجلس جماعة بن الطيب، على ضرورة التزام جل الشركاء بالمساهمات المالية، قصد التعجيل في إنجاز هذه المشاريع، والمرور إلى البحث عن تنزيل مشاريع أخرى.

















































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح