التهريب من مليلية لم يتوقف.. استعمال دراجات مائية لإدخال السلع إلى الناظور والجمارك في دار غفلون


ناظورسيتي: مهدي عزاوي

علمت ناظورسيتي من مصدر مطلع، أن عمليات تهريب السلع لم تتوقف رغم إغلاق جميع المعابر الحدودية البرية مع مدينة مليلية المحتلة، وأن مجموعة من المهربين أصبحوا يستعملون الدراجات المائية والقوارب الصغيرة لعملية التهريب.

وحسب ذات المصدر فإن مجموعة من السلع القيمة أصبحت تهرب عبر شواطئ مليلية إلى الناظور، وذلك بإستعمال إما قوارب الصيد والترفيه أو الدراجات المائية، وتقتصر عمليات التهريب هذه على المنتوجات الصغيرة وغالية الثمن.

وأبرزت مصدرنا أن هذه العمليات تتم دون أي مراقبة ولا محاسبة، وأن جمارك الإقليم خارج التغطية، في الوقت الذي يقوم به المهربون بعملياتهم هذه.

وظهرت عمليات التهريب البحرية هذه مباشرة بعدما تم إغلاق المعابر الحدودية، مع مدينة مليلية المحتلة، ويرى متتبعون أن على الجهات المختصة التصدي لها


ولم يتوقف الجدل في المغرب وردود الفعل المتباينة، عقب إغلاق المغرب لمعبر مدينة مليلية، الخاضعتين للسيطرة الإسبانية.

القرار اتخذه المغرب منتصف يوليو الماضي، ويقضي بإغلاق الجمارك البرية مع مدينة مليلية، ومنع أي عملية استيراد أو تصدير عبر المعبر البري.

بالتزامن مع الإجراءات التي اتخذت العام الماضي، ناقش البرلمان المغربي، وحتى مطلع العام الجاري، تقريرا برلمانيا يرصد معاناة العاملات في تهريب السلع، قبل أن تصدر لجنة برلمانية توصياتها بخصوص التقرير.

التقرير يستعرض خلفيات اتخاذ السلطات المغربية لقرارها بعد 60 سنة من استمرار الجمارك البرية مفتوحة، دون أن يتوقف ما يطلع عليه محليا "التهريب المعيشي"، ويتوقف عند ردود الفعل والقراءات المختلفة للإجراءات المغربية.

كما يتوقف التقرير عند ردود الفعل الإسبانية، الذي تحدث عن خسائر محتملة يتكبدها الاقتصاد المحلي في المدينتين الخاضعتين للسيطرة الإسبانية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح