التحاليل المخبرية تؤكد إصابة عون سلطة وموظفين بباشوية سلوان


 التحاليل المخبرية تؤكد إصابة عون سلطة وموظفين بباشوية سلوان
ناظورسيتي: متابعة

علمت ناظورسيتي من مصدر مطلع عن تسجيل ثلاث حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد بإقليم الناظور، وذلك في صفوف عوان سلطة بباشوية بلدية سلوان، وإصابة موظفين بذات الباشوية.

وأضافت المصادر نفسها أن المصابون الثلاثة يتابعون العلاج في منازلهم وفق البرتكول المعمول به، وذلك نتيجة وضعيتهم الصحية المستقرة التي لا تدعو للقلق.

وأضاف ذات المصدر أنه قد تم إجراء التحاليل المخبرية الخاصة بكوفيد 19 لجميع الموظفين والأعوان خصوصا المخالطين، من أجل التأكد من خلوهم من الفيروس التاجي، حيث ينتظر أن تظهر النتائج الخاصة بهم خلال الساعات القادمة.

وتعيش السلطات الصحية ومعاها السلطات المحلية بمدينة سلوان استنفارا غير مسبوق، وذلك خوفا من أن تتحول باشوية المدينة إلى بؤرة لتفريخ الفيروس التاجي، خصوصا وأن عددا من المواطنين يتوافدون بشكل يومي على مقر الإدارة الترابية.

وعرفت مجموعة من المؤسسات والإدارات، تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا، مما ادى الى انتشار المرض وسط مجموعة من المواطنين بالإقليم، وتحول في ظرف قياسي إلى إحدى الأقاليم التي تسجل أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا.


تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة أعلنت في حصيلتها اليومية، اليوم الإثنين 18 يناير الجاري، عن تسجيل 16 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، على مستوى إقليم الناظور، ليصل بذلك عدد الحالات المؤكدة إلى أزيد من 4560 حالة منذ انتشار الوباء على مستوى الإقليم، في حين تم تسجيل حالة وفاة جديدة، خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الوفيات بالإقليم إلى 101 حالة منذ انتشار الوباء، ليتصدر الناظور، جهة الشرق بعدد الإصابات الإجمالية خلال 24 ساعة الماضية.

وحسب المصدر نفسه، وبخصوص الحالة الوبائية بالناظور، تم تسجيل 19 حالة شفاء بين المصابين بالفيروس، من الذين يتابعون بروتوكول العلاج بالمستشفى الحسني وبمنازلهم. هذا وقد بلغت عدد الحالات المؤكدة، 4560 حالة، منذ بداية انتشار الوباء بإقليم الناظور ، منها أزيد من 4167 حالة شفاء و100 حالة وفاة. وحثت مندوبية وزارة الصحة المواطنين والمواطنات، على تطبيق اجراءات التباعد الاجتماعي، والالتزام بالتدابير الوقائية التي توصي بها الجهات المختصة

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم الناظور منذ الأيام القليلة الماضية عرف تسجيل تراجع طفيف، في عدد الإصابات، إذ كان الإقليم يسجل منذ أزيد من شهرين تقريبا، عدد كبير في الإصابات والوفيات بسبب الفيروس التاجي، ما عجل بالسلطات الإقليمية لأخد حزمة من التدابير المتمثلة في فرض حجر صحي جزئي إلى غاية إحتواء الأمر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح