"التجمع المغربي لحقوق الإنسان" بالجهة الشرقية يزكي هشام اسباعي لتأسيس مكتب في "بوعرك"


"التجمع المغربي لحقوق الإنسان" بالجهة الشرقية يزكي هشام اسباعي لتأسيس مكتب في "بوعرك"
ناظورسيتي -متابعة

منح محمد عديوي، المنسق الجهوي لـ"التجمع المغربي لحقوق الإنسان" بالجهة الشرقية، بناء على القانون الأساسي للتجمع وانسجاما مع القوانين الجاري بها العمل، تزكية تحمل تاريخ اليوم السبت، 5 شتنبر2020 ، لهشام اسباعي منسّقا للتجمع في جماعة "بوعرك" بإقليم الناظور، ليتولى مهمة الإشراف على تأسيس المكتب المحلي للتجمع في هذه الجماعة.

وتم تأسيس "التجمع المغربي لحقوق الإنسان" كمنظمة حقوقية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وتعمل جاهدة على النهوض بها وحمايتها والمساهمة في التوعية بها، كما هي متعارف عليها عالميا من خلال المواثيق الأممية والعهود الدولية، والبروتوكولات الملحقة بها. كما تعمل على القيام بالوساطة والتحكيم طبقا للقوانين الجاري بها العمل.


وتحدّ الجماعةَ القروية "بوعرك"، التابعة لفخد "مزوجة"، أحد أفخاد قبيلة "قلعية" الأمازيغية في الناظور، شمالا كل من مدينتي الناظور وازغنغان وجماعة "إحدادن"، وغربا جماعتا "بني بويفرور" و"إكسان"، فيم تحدّها من الجهة الجنوبية كل من جماعات: سلوان وأولاد ستوت وأركمان، ومن الجهة الشرقبة تحدها بحيرة "مارتشيكا". وتضم عدة دواوير، أشهرها كبامينتو، ولاد بوعطية، إلكماش، بوهراوة، لغريبة، والرجا فالله، ودوار عمر، والمهندس، إيامنيوان، الزاوية، ودوار الكاسيط.

وتمتاز جماعة "بوعرك" بتنوع تضاريسها، ما يجعلها منطقة فلاحية، بالنظر إلى أراضيها الشاسعة وتربتها الصالحة للزراعة. وتساهم بقوة في الإنتاج الفلاحي على الصعيد الوطني. وتنتج الأراضي الخصبة للجماعة العديد الفواكه والخضر، إضافة إلى الحبوب والقمح. وتتوزع الفلاحة في بوعرك بين ضيعات صغيرة ومتوسطة وكبيرة، ما جعلها وجهة مفضلة لليد العاملة الزراعية من مختلف المناطق المحلية ومن باقي جهات المغرب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح