"البنك الشعبي" يتيح للمهاجرين المغاربة إمكانية فتح حسابات بطريقة إلكترونية 100%


"البنك الشعبي" يتيح للمهاجرين المغاربة إمكانية فتح حسابات بطريقة إلكترونية 100%
ناظورسيتي -متابعة

في سابقة من نوعها في المغرب، وتعزيزا لخدمات للقرب التي ينهجها مع زبائنه بغضّ النظر عن أماكن وجودهم، كشف "البنك الشعبي" أنه صار بإمكان مغاربة العالم أن يفتحوا حساباتهم إلكترونياً بدون الحاجة إلى التنقل إلى وكالات البنك أو فروعه في الخارج.

وتمكين الزبائن من فتح حساباتهم بطريقة إلكترونية من الخارج، اعتمد البنك الشّعبي على التطور التكنولوجي لمؤسساته لتقديم حلول مبتكَرة. وفي هذا السياق، سيعوض التوقيع الإلكتروني العقود الورقية، كما سيتمّ إجراء المقابلة المخصصة للتأكّد من الزبون والتي كانت في العادة تجرى داخل الوكالة، من خلال مكالمة فيديو كافية لإنهاء التدابير والإجراءات الخاصّة بفتح حساب، طبقا لمتطلبات بنك المغرب.


ويمكن للزبائن أيضا أن يستفيدوا من مساعدة عن بُعد عند الاقتضاء، بواسطة مركز العلاقة مع الزّبناء التابع للبنك.

وقد صُمّم هذا المسار الرّقمي 100% الآمن، بمراعاة القوانين المعتمَدة في ما يتعلق باستخدام المعطيات ذات الطابع الشّخصي.

ولمواكبة إطلاق القناة الجديدة لربط العلاقة بالزبائن، يقدم البنك المذكور لمغاربة العالم عرضا، شاملا ومجانيا يتضمّن الخدمات االبنكية الأساسية الضرورية عاما واحدا، لكل حساب يُفتح حتى نهاية شتنبر 2020.

في السياق ذاته، ومراعاة للظرفية الحالية، أوصى البنك الشعبي زبائنه بضرورة استعمال الخدمات الإلكترونية في ما يتعلق بالعمليات الاعتيادية، كالاطلاع على الحساب، والتحويل وأداء الفواتير والتحويلات النقدية، وكذا للتقدم بطلباتهم للحصول على قروض عقارية أو استهلاكية. ويتيح لهم البنك أيضا، ضمن روح التضامن السّائدة، عمليات التحويل البنكية والنقدية بواسطة تطبيق "بوكيت بنك" مجانا إلى غاية 30 شتنبر 2020.

وأكد البنك الشعبي، عبر هذه المبادرة غير المسبوقة، وفق ما جاء في بلاغ له، أنه يطمح للاستمرار في أداء دوره كبنك مرجعيّ للمهاجرين المغاربة، من خلال تقديم عرض من المنتَجات والخدمات متجدّد باستمرار لتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم بكيفية أفضل.

يشار إلى أن البنك الشعبي يعدّ بنكا رائدا في سوق الخدمات المقدمة للمهاجرين المغاربة، عبر أكثر مليون من الزبائن وامتلاكه ما يناهز 52% من السوق. وتعدّ مجموعة البنك الشعبي المركزي أولى المؤسّسات البنكية في المغرب. وتستمدّ قوتها من قيم التضامن ومن تنظيمها الهيكليّ الفريد وطنيا.

وتتكون المجموعة من ثمانية بنوك شعبية جهوية توجّه تعاوني. والبنك الشعبي المركزي، باعتباره الهيئة المركزية للمجموعة، شركةٌ مساهمة مدرَجة في بورصة الدار البيضاء، إضافة إلى شركات تابعة مختصّة ومؤسسات وبنوك وممثليات في الخارج.

وتشتغل مجموعة البنك الشعبي في 32 دولة في العالم. وفي المغرب يعد البنك الشعبي أولَ مستقطب للادّخار، من خلال حصة في السوق تناهز 26% إضافة إلى ريادتها في تمويل الاقتصاد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح