البلجيكيون يختارون المغرب كأفضل ثاني وجهة سياحية لقضاء عطلهم


البلجيكيون يختارون المغرب كأفضل ثاني وجهة سياحية لقضاء عطلهم
ناظورسيتي: متابعة

أكد بلاغ صادر على مطار شارل لوروا البلجيكي، على أن المغرب يعتبر أفضل ثاني وجهة سياحية يختارها البلجيكيون لقضاء عطاهم السنوية خلال 2020، وذلك رغم تأثير جائحة كورونا على عدد المسافرين.

وأبرز البلاغ ذاته، أن هذه السنة عرف مجموعة من الإكراهات، حيث إعتبرت سنة سوداء من حيث عدد المسافرين، والذي بلغ سنة 2019 أزيد من جوج مليون مسافر، وتراجع سنة 2020 بشكل ملفت للإنتباه، وسجل أدنى مستوى له.

ووضح البلاغ أن المطار سجل انتعاشرة لحركية للمسافرين خلال فترة الصيف، وبالخصوص خلال شهري يوليوز وغشت، فيما سجل تراجعا نسبيا ب 35 في المائة، مقارنة مع سنة 2019، ومع انتشار الموجة الثانية من الجائحة، تراجعت النسبة لتصل إلى مستوى لم تعرفه من قبل، وبلغت خلال شهر نونبر 15 في المائة.


فيما عرفت فترة الإحتفالات بأعياد الميلاد في دجنبر 2020، تسجيل انتعاشة في عدد المسافرين، الذي بلغ 124559 مسافرا، وهو الرقم نفسه الذي عرف تراجعا بنسبة 20 في المائة مقارنة مع نفس الفترة سنة 2019.

وأوضح بلاغ صادر عن المطار، أن الوجهة الأولى للبلجيكيين كانت اسبانيا، وبعدها المغرب ثانيا، تليها فرنسا ثم إيطاليا فالبرتغال

تضرر الوجهات والمرافق السياحية في المغرب أمر لا غبار عليه، لكن مراقبين يتوقعون أن يكون الأثر أشد على هذا القطاع، وعلى مئات الالاف من العاملين فيه، إذا استمر فيروس كورونا في إسقاط مزيد من الضحايا.

فقد تكبد القطاع السياحي في المغرب ما يزيد عن مليار دولار من الخسائر مع تراجع دخل القطاع بأكثر من 33 في المئة خلال النصف الأول من العام 2020 بسبب الإجراءات التي فرضها تفشي فيروس كورونا ووباء كوفيد-19 الناجم عنه.

ويخشى أصحاب المنشآت السياحية في المغرب من اتخاذ قرارات بتسريح العمالة للحد من خسائرهم، مطالبين الحكومة بوضع خطة لمساعدتهم على تجاوز الأزمة.

ويمتد تأثير الفيروس والإغلاق والحجر وما رافقه من إجراءات لكبح الفيروس إلى واحد من أبرز مكونات قطاع السياحة، أي الفنادق.

فقبل وصول فيروس كورونا الجديد، الذي ظهر أول مرة في الصين في ديسمبر الماضي، إلى المغرب، كانت المطاعم تعج بالزبائن، وطلبات حجز الغرف الفندقية لم تكن تتوقف.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح