البرلمانية الناظورية مراس تنبش من جديد في ملف مديرية الأدوية وتتساءل حول عدم افتتاح مستشفى زايو


البرلمانية الناظورية مراس تنبش من جديد في ملف مديرية الأدوية وتتساءل حول عدم افتتاح مستشفى زايو
ناظورسيتي - متابعة


أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع الصحة في مجلس النواب، بمناسبة طرح مشروع قانون المالية لسنة 2020، تم التداول في مجموعة من النقاط العالقة والحساسة بهذا القطاع.

وفي خضم المناقشات الدائرة، فاجأت النائبة البرلمانية “ابتسام مراس” عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب الجميع، بعد طرحها لمجموعة من الملفات أو من وصفتها بعض المصادر بالفضائح التي ضربت قطاع الصحة في عهد الوزير السابق “أنس الدكالي”، والتي أصبح لزاما على الوزير الحالي للقطاع أن يتصدى لها بعد خطوته الجريئة القاضية بإلغاء صفقة دواء مشبوهة، مباشرة بعد تسلمه لحقيبة الصحة.

في ظل هذه الأجواء، راجت أنباء قوية عن قرب إقالة مدير مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، خصوصا بعد أن شددت النائبة البرلمانية المذكورة في مداخلتها على أن هذه المديرية تعرف اختلالات بالجملة، وترتبط مباشرة بالسياسة الدوائية مشيرة إلى أنها (البرلمانية) ستمد الوزير بكل الوثائق التي تؤكد ملاحظاتها.

من جهة أخرى، كشف مصدر إعلامي، أن جهات عليا قد دخلت على الخط في هذا الملف وتوصلت بتقرير متكامل عما يقع بهذه المديرية، خصوصا وأن قطاع الصحة يشكل قطاعا أساسيا داخل التوجهات الاستراتيجية للدولة.

وفي سياق متصل، عبرت “مراس” أثناء كلمتها عن أسفها من ضعف ميزانية وزارة الصحة التي تشكل 5،68 في المائة من الميزانية العامة، والتي لم ترق للمعايير الدولية ولا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، حيث لازالت البلاد في خانة الدول الأقل إنفاقا على صحة مواطنيها، على حد تعبيرها.

ولم تفوت البرلمانية الفرصة، للتطرق إلى موضوع السياسة الدوائية مشيرة إلى أن تأهيل وتطوير صناعة الأدوية بالمغرب يتطلب إمكانيات كبيرة وموارد مالية ضحمة، لأن هناك دائما الحاجة لمواكبة متطلبات السوق الوطنية وتأمين السلم الدوائي، ومسايرة التوجيهات الملكية الرامية لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.

وقال المتحدثة في مداخلتها بمجلس النواب: “إن منح التراخيص خارج القانون لشركات غير مصنعة بالمغرب يشكل كما خلصت إلى ذلك المهمة الاستطلاعية التي شكلت بطلب من الفريق الاشتراكي تضييقا على الشركات المواطنة الأمر الذي أثر بشكل كبير على صناعة الأدوية ببلادنا وأدى إلى تراجع تصنيع حاجاتنا من الأدوية من 80 في المائة إلى 55 في المائة”.

وفي الأخير طالبت “ابتسام مراس” وزير الصحة بضرورة فتح تحقيق في الصفقات المرتبطة بالصيانة بإقليم تطوان، القنيطرة، الجديدة، المضيق، الفندق، الحوز، إنزكان، تارودانت، الحسيمة، سدي إفني، كلميم، فحص أنجرة، طنجة، أصيلا، شفشاون، وزان… مؤكدة أنها ستوافي الوزارة بما أسمتها الملفات المرتبطة بالاختلالات التي شابت هذه الصفقات والتي “ستفتح أعينكم على ملفات الفساد الأخرى” تؤكد البرلمانية.

وطالبت كذلك، بجرد وتوضيح أسباب تعثر مجموعة من الأوراش المرتبطة ببناء مستشفيات إقليمية ومحلية كالناظور، الدريوش ووزان، وتساءلت عن الأسباب وراء عدم فتح المستشفى المحلي بزايو رغم إتمام بنائه وتسليمه للوزارة من طرف وزارة التجهيز منذ 11/08/2019.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية