البحر يلفظ جثتي مهاجرين من دول جنوب الصحراء بشاطئ قبالة جزر تشفاريناس


البحر يلفظ جثتي مهاجرين من دول جنوب الصحراء بشاطئ قبالة جزر تشفاريناس
ناظورسيتي: متابعة

علمت ناظورسيتي من مصدر مطلع، أن مياه البحر برأس الماء لفظت جثتين تعودان لمهاجرين سريين من دول جنوب الصحراء لقي حتفهما غرقا، بعد محاولة هجرة فاشلة، وأكد عمر الناجي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أنه تأكد العثور على الجثتين وتم نقلهما إلى المستشفى الحسني بالناظور، وقامت الجمعية بتعميم نداء على جميع المهاجرين من دول جنوب الصحراء من أجل مساعدتها لتحديد هوية المهاجرين.

فيما أكدت وسائل إعلام إسبانية، أن هناك 31 شخصا من المهاجرين السريين لا يزالون في عرض البحر، وأن أطفالا سقطوا في البحر، ولا يزال هناك 13 لشخص على متن القارب، والمهددين بالغرق، مبرزين على أنه لم تتمكن مصالح خفر السواحل من تحديد موقعهم

عادت مجدداً الهجرة السرية من شواطئ المغرب باتجاه "الفردوس الأوروبي" بواسطة قوارب الموت، وذلك بعد هدنة امتدت إلى خمسة أشهر من جراء تقييد حركة التنقل وإعلان حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي فيروس كورونا الجديد في البلاد


كان لافتاً خلال الأسابيع الماضية، في المغرب، انتشار مقاطع فيديو توثق مشاهد سجود شبان ومراهقين اتضح أنّهم مغاربة، سجدة شكر، تعبيراً عن فرحهم بتمكنهم من بلوغ شواطئ الجنوب الإسباني، ما شكل حافزاً أغرى آخرين بالمغامرة بحياتهم، من بينهم قاصران حاولا "الحريك"؛ أي خوض الهجرة السرية، على متن مركب مطاطي صغير خاص بسباحة الأطفال وذلك من أحد الشواطئ، قبل أن يتمكن شبان من إنقاذهما وهما في عرض البحر.

وبينما كان تفشي فيروس كورونا الجديد وما تبعه من إجراءات قد حدّا من التنقل وإغلاق الحدود، وفرض الفيروس سطوته على وتيرة نشاط شبكات تهريب البشر بين المغرب وأوروبا، إذ تراجعت بشكل غير مسبوق، فقد تغيرت الصورة تماماً منذ بداية الرفع التدريجي للحجر، إذ سجلت كثافة في محاولات الهجرة السرية في الأسابيع الأخيرة، سواء منها تلك التي نجحت في بلوغ الشواطئ الأوروبية أو غيرها مما كان مآله الفشل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح