الباحث الناظوري اليزيد الدريوش يكشف تفاصيل تاريخية عن دعم ملوك المغرب للجزائر


ناظورسيتي: محمد العبوسي

قال الباحث اليزيد الدريوش، في رد منه على ما أقدمت عليه قناة "الشروق" الجزائرية بالتطاول على أمير المؤمنين مالك المغرب محمد السادس، أن مقدم البرنامج الذي تمت خلاله استضافة ضيوف سياسيين، لم يكن يعلم ولا يلم بما قدمته المؤسسة الملكية من خير للشعب الجزائري، بحيث أشار إلى أنه لو كات له فكرة عن الأمر لما أقدم على فعلته أنداك.

وكشف اليزيد، مجموعة من المبادرات التي قام بها ملوك المغرب خيرا في الجزائر الشقيقة من قبيل المساعدة على التحرر من الاستعمار، ناهيك عما له علاقة بما هو تجاري، حين كانت تحجز بواخر محملة بالأسلحة الخاصة بالجارة الشقيقة، ويبادر الملك محمد الخامس لما كان الراحل المغفور له الحسن الثاني أميرا في ذلك الوقت، في تحرير الحمولة في سبيل دعم الثورة الجزائرية


وأضاف اليزيد، أن المغاربة قدموا الشيء الكثير، في البداية للمقاومين الجزائريين وأثناء جبهة التحرير وكذا خلال الثورة بالسلاح والشهداء، مع أنه هناك رسائل رسائل دونها المؤرخون جمعت بين المقاوم الناظوري حمدون شوراق ورئيس الجزائر محمد بوضياف أنذاك، قال خلال إحداها الرئيس الجزائري مخاطبا شوراق، "إن لم يصلنا السلاح في القريب فسنفنى"..، بحيث أكد اليزيد على قيمة الدعم الذي قدمه المغاربة للجزائريين في تحرير أنفسهم.

وختم اليزيد، بإشارة إلى مقالة شهيرة لصحفي أمريكي يسمى جون والتر بوري، خص بها زيارته لشرق المغرب أنذاك للقيام بتغطية صحفية خاصة بمخيمات الجزائريين الفارين من بلادهم نحو المغرب، حيث تمت تعبئة جميع المدن المغربية لاستقبالهم في أحسن الظروف، ظنا من الصحفي أن المغرب سينصب لهم خياما كتلك الخاصة باللاجئين، غير أنه صدم خلال زيارته لمجموعة من المدن الشرقية من بينها أحفير وزايو ووجدة بعد وجود أي خيمة للفارين من الجزائر.

وأضاف اليزيد أن الصحفي حين لم يجد أي خيمة خاصة باللاجئين استقصى حول الأمر ليعبر له العديد من المغاربة أنذاك أن الشعبين إخوة ولا يمكن استقبالهم بمخيمات بل سكنوا في تلك الفترة بمنازل خاصة، ما يدل على حسن تدبير الجوار من الطرف المغربي.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح