الاتحاد الأوروبي يدخل على خط توتر العلاقات الدبلوماسية بين المغرب مع إسبانيا وألمانيا


ناظور سيتي ـ متابعة

تباحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش المنعقد بروما، مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

وتأتي هذه المباحثات في ظل استمرار خلافات المغرب مع كل من إسبانيا وألمانيا، نتيجة مواقفهما المعادية للوحدة الترابية، والتي برزت بشكل علني، منذ اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه.

وقد أورت مصادر إسبانية، أن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، نقل إلى المغرب أهمية وجود علاقة “قوية” مع الاتحاد الأوروبي، في ظل خلافات مدريد وبرلين مع الرباط، معتبرة أنه جرى الاجتماع مع ناصر بوريطة ، الاثنين على هامش اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، الذي ضم 83 أعضائه في روما.


كما أشارت مصادر أوروبية إلى أن الاجتماع “لقد تناولوا التوترات الأخيرة بشكل عام وكرروا أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، معتبرة أن الممثل السامي ووزير الخارجية المغربي ربحوا بالتعاون في المسائل الخضراء المتفق عليه بين بروكسيل والرباط.

هذا، ورغم التطورات التي تعرفها علاقات المملكة مع ألمانيا وإسبانيا، نتيجة مواقفهما المعادية للوحدة الترابية، والتي برزت بشكل علني، منذ اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه، فقد عملت الرباط خلال السنوات الأخيرة على تنويع شركائها من أجل تعزيز علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع دول، مثل الصين وروسيا وبريطانيا.

من جانبه، يقول الموساوي العجلاوي، الأستاذ الباحث في مركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، إن ثلاثة ملفات رئيسية تجمع تعاون المغرب وإسبانيا وهي: أولا ملف الهجرة، والذي لا يمكن للمغرب أن يستمر فيه في لعب دور حارس سبتة ومليلية المحتلتين أو “دركي لأوروبا” مقابل هزالة الدعم المادي في هذا الاتجاه.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح