الإمارات تستعد لاستثمار 15 مليار دولار في مشاريع ضخمة بسواحل الريف


ناظور سيتي ـ متابعة

أعلن أول أمس الخميس، الأمين العام لمجلس المستثمرين الإماراتيين بالخارج، عن قرب توجه وفد رفيع من المستثمرين إلى المغرب لبحث آفاق الاستثمار بمنطقة الريف.

وقد تم عقد لقاء عن بُعد مع رئيسة مجلس جهة مجلس طنجة تطوان الحسيمة فاطمة الحساني، التي قدمت عرضاً للتعريف بمؤهلات وفرص الاستثمار الواعدة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وأبرزت مختلف المؤهلات التي تزخر بها الجهة، مما يجعلها أرضية ملائمة لاستقطاب الاستثمارات الاجنبية.

و كشف الإعلامي المغربي، محمد واموسي، مراسل قناة دبي بباريس، أن المستثمرين الإماراتيين يحضرون رفقة المسؤولين المغاربة، لإقامة مشاريع استثمارية عملاقة في منطقة شمال المغرب خاصة في مدينة الحسيمة تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار.

ويضيف المتحدث في تدوينة له، على موقع التواصل الاجتماعي، أن وفداً من المجلس الإماراتي سيقوم بزيارة ميدانية قريبا للمنطقة، حيث يجري حاليا الإعداد لكل الترتيبات مع مجلس طنجة تطوان الحسيمة.


وأشارت السيدة فاطمة الحساني، إلى أن هذه المنجزات، جاءت لتعزز دينامية المشاريع المهيكلة التي عرفتها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، وطرق من مستوى جيد وتوسيع خطوط السكك الحديدية والخط فائق السرعىة الرابط بين طنجة والدار البيضاء، إلى جانب إحداث العديد من المناطق الصناعية والحرة، و مشروع المدينة الجديدة المندمجة لطنجة “محمد السادس طنجة-تيك”.

و أعرب الأمين العام لمجلس المستثمرين الإماراتيين بالخارج، السيد جمال سيف الجروان، عن اعجابه الكبير بالإمكانيات التي تزخر بها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي تجعل منها بنية استثمارية ممتازة، مشيرا إلى وجود بعض المستثمرين الاماراتيين بمدينة طنجة .

وأشاد السيد الجروان بعمق العلاقات الأخوية القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية كدولة شقيقة متميزة تتوافر لديها العديد من العوامل التي تعمل على جذب المستثمرين، وتجعل منها بلداً استثماريا بامتيازً.

وأكد الأمين العام لمجلس المستثمرين الإماراتيين بالخارج، على الرغبة القوية في توطيد هذه العلاقات المتينة من خلال مزيد من الشراكات الاستثمارية التي سيتم وضع أسسها خلال زيارة قريبة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح