الإعلام الإسباني يشن حربا إعلامية على المغرب ويستعين بصور مفبركة ومصطلحات عنصرية


الإعلام الإسباني يشن حربا إعلامية على المغرب ويستعين بصور مفبركة ومصطلحات عنصرية
ناظورسيتي | متابعة

شنت الصحف الإسبانية خصوصا التابعة للجهات الرسمية والمقربة من الحكومة، حربا إعلامية على المغرب، مستعينة في ذلك، بنشر مجموعة من التقارير العنصرية والأخبار المفبركة، وذاك مباشرة بعد عملية النزوح الجماعي التي نفذها آلاف من سكان تطوان والمضيق صوب سبتة المحتلة.

وقامت العديد من المنابر الإعلامية الاسبانية، بالإستعانة بصور مفبركة من دول أخرى وعبارات ذات حمولة عنصرية تنتقص من قيمة المهاجرين، من أجل تغليط الرأي العام وإظهار صورة مخالفة للحقيقة، عكس ما قامت به العديد من المنابر التي نقلت الصورة الحقيقية التي تظهر ما حدث في الثغر المحتل.

ومن بين الصحف المذكورة، قامت يومية "إل باييس" الإسبانية، بنشر صورة في غلاف عددها الخاص باليوم الأربعاء، تظهر رجلا يحمل رضيعا على متن عجلة نجاة تستخدم عادة في المراكب، من أجل العبور به إلى الشط، وهو ما نسبته هذه الأخيرة لمحاولة الهجرة التي قام بها عدد من الأشخاص لسبتة المحتلة، في حين يظهر بحث بسيط على محركات البحث أن الصورة تعود لمهاجر غير نظامي بتركيا.




أما قناة "تيلي سينكو" الإسبانية، عمدت إلى استضافة أحد عناصر الحرس المدني المدعو "غوارديا سيفيل" من أجل الحديث عن الواقعة، حيث زعم هذا الأخير أنه هو من قام بإنقاذ الطفل الرضيع ونقله إلى بر الأمان، بعدما أعيت الأمواج والده.

وفي ذات السياق، تجاوزت الحرب الإعلامية التي يشنها الإعلام الرسمي الإسباني، الصور والحقيقة، وانتقلت إلى العبارات العنصرية، حيث وصفت النسخة الإلكترونية ليومية "ال باييس"، ما حدث في سبتة المحتلة بـ "المسيرة السوداء" في إشارة إلى المهاجرين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، واللذين قاموا بدورهم بالدخول إلى المدينة السليبة.

إلى ذلك تواجه سلطات الاحتلال الاسباني بسبتة ومليلية المحتلتين؛ ضغطا كبيرا بسبب التدفق غير المسبوق للمهاجرين المغاربة على المدينة السليبة ما دفعها للاستعانة بحكومة بلادها وعناصر الجيش وقوات التدخل، التي حلت بمعية تعزيزات عسكرية إلى المدينة المحتلة لدعم جهود احتواء الوضع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح