الإصابات بكورونا فيروس تتجاوز عتبة الـ35 مليونا في العالم


ناظورسيتي -متابعة

أفادت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، من خلال معلومات تستقيها من عدد المصابين في العالم، معتمدةً في ذلك على البيانات التي تحصل عليها من السلطات الفيدرالية والمحلية ومن وسائل إعلام ومن مصادر علنية أخرى مختصة بمستجدات وأرقام الوضعية الوبائية التي تسببت فيها الحائحة العالمية، بأن العدد الإجمالي للمصابين بوباء “كوفيد -19″، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، قد تجاوز حاجز الـ35 مليون شخص.

وبلغ عدد المصابين في العالم، وفق آخر البيانات التي حصلت عليها الجامعة، 35 مليونا و7 آلاف و447 شخصا، يوجد خمسهم في الولايات المتحدة، فيما تسجّل أعلى الإصابات اليومية في الهند. وينتشر “كوفيد-19” بقوة، وفق بيان الجامعة، في أوروبا، حيث لا زالت بريطانيا تتصدّر قائمة ضحايا الجائحة في أوروبا (أكثر من 42 ألف وفاة). وفي فرنسا بدأ معدل الإصابات في الارتفاع، إذ بلغ ما يفوق 17 ألف إصابة يوميا، ما دفع السلطات المختصة هناك إلى إعلان باريس وضواحيها منطقة "خطرة جدا".


وفي التشيط، وبسبب ارتفاع معدل الإصابات عادت السلطات إلى فرض حالة الطوارئ من جديد. واضطرت سلطات إيسلندا إلى فرض قيود جديدة وإلى إغلاق المطاعم والنوادي والصالات الرياضية. كما اتخذت إجراءات وتدابير مماثلة في العديد من بلدان الفارة العجوز لمواجهة العودة القوية للفيروس، في ما أطلق عليه الخبراء والمهتمون "أشرس" من الفيروس قد تكون أشرسَ من سابقتها.

في خضم ذلك، ما فتئت منظمة الصحة العالمية الخميس تتحدث عن معدلات "مقلقة" لانتقال عدوى فيروس كورونا المستجد في أوروبا، منتقدة "تقصير" فترة الحجر التي اعتمدتها بعض الدول، مثل فرنسا. وفي هذا السياق كان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغ، قد قال إن أعداد الإصابات التي سجّلت في شتنبر يجب "أن تكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعا". وأضاف "رغم أن هذه الأرقام تعكس إجراء فحوص على نطاق أوسع، فإنها تكشف كذلك معدلات مقلقة لانتقال العدوى في أنحاء المنطقة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح