المزيد من الأخبار




الأولى 2

هل يعول أبرشان على ورقة الرحموني المحروقة أم أن الأخير عاد إلى الساحة على ظهر أصوات الوردة؟

ناظورسيتي: مهدي عزاوي يطرح التقارب المفاجئ بين البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محمد أبرشان، وسعيد الرحموني، أسئلة كثيرة حول طبيعة هذه الصفقة الانتخابية، خصوصاً أن الرجلين كانا إلى وقت قريب في مواقع متباعدة، قبل أن تجمعهما حسابات الاستحقاقات التشريعية المقبلة. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة وسط المتتبعين للشأن الانتخابي بإقليم الناظور هو: هل وجد أبرشان فعلاً في سعيد الرحموني ورقة انتخابية قادرة على تقوية حظوظه، أم أن الرحموني هو المستفيد الأكبر من هذا التحالف، بعدما تمكن من تأمين

سفر المغاربة إلى أوروبا يدخل مرحلة جديدة.. تشديد الإجراءات يثير مخاوف من الطوابير

ناظور سيتي: متابعة من المرتقب أن يواجه المسافرون من خارج الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من تشديد إجراءات مراقبة الحدود الأوروبية، مع دخول نظام الدخول والخروج الأوروبي EES حيز التطبيق الكامل. وقد بدأت بعض المطارات والمعابر الحدودية تسجيل حالات ازدحام وتأخر، وسط تحذيرات من احتمال عودة الطوابير الطويلة وتأخر الرحلات خلال فترات الذروة. ويأتي هذا التطور بعد أشهر من استفادة دول الاتحاد الأوروبي من هامش مرونة سمح لها بتعليق تسجيل البيانات البيومترية مؤقتًا، خاصة أخذ بصمات الأصابع وصورة الوجه، بهدف الحد

تحذير جديد للسائقين على الطرق السيارة بالمغرب

ناظور سيتي: متابعة دعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، تزامنًا مع موجة الحر المرتقبة بعدد من مناطق المملكة، وذلك في ضوء النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية. وأوصت الشركة مستعملي مقاطع الطرق السيارة، خصوصًا على مستوى أصيلة والرباط وتازة والدار البيضاء وبني ملال وبرشيد وأكادير، بالاستعلام مسبقًا عن وضعية حركة السير قبل الشروع في السفر، واتخاذ التدابير الضرورية لتفادي الأعطاب والحوادث التي قد تنتج عن ارتفاع درجات الحرارة.

من سبتة.. الداخلية الإسبانية تفصح عن استراتيجية جديدة لمواجهة تدفقات العبور الجماعي

ناظورسيتي: متابعة كشف وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق حزمة من الأشغال الاستعجالية والبنيوية لتأكيد الحماية الأمنية على المحيط الحدودي لمدينة سبتة، ولا سيما على مستوى الحواجز البحرية الفاصلة مع الأراضي المغربية، وذلك على خلفية موجة التدفق الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز الماضي. وأوضح مارلاسكا، خلال زيارة ميدانية لسبتة هي الثالثة من نوعها منذ تسجيل الأحداث الأخيرة، أن الحكومة الإسبانية رسمت خريطة طريق مستعجلة عبر تقديم طلب رسمي لتعبئة دعم مالي