المزيد من الأخبار




الأولى 2

اندلاع حريق داخل حافلة بوجدة يخلف حالة هلع وسط الركاب

ناظورسيتي: متابعة شبّ حريق مفاجئ، مساء الثلاثاء، داخل حافلة للنقل الحضري بمدينة وجدة، كانت تقل عدداً من الركاب في رحلة عادية داخل المدينة، ما خلف حالة من الذعر وسط المسافرين. ووفق معطيات متطابقة، فقد تفاجأ الركاب بتصاعد دخان كثيف من هيكل الحافلة، قبل أن تندلع ألسنة اللهب بشكل سريع داخل المركبة، في مشهد أربك الجميع، خاصة في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه وسائل النقل الحضري. وفي خضم هذه اللحظات الحرجة، تدخل عدد من المواطنين بسرعة، حيث تمكنوا من مساعدة الركاب على مغادرة الحافلة، في وقت قياسي، ما حال دون

أمن العروي يطيح بلص محترف في سرقة الدراجات

ناظورسيتي: متابعة تمكنت عناصر الدائرة الأمنية الأولى التابعة لمفوضية الشرطة بمدينة العروي من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في تنفيذ سلسلة من السرقات التي استهدفت الدراجات الكهربائية، وذلك بعد عملية تعقب دقيقة استندت إلى معطيات ميدانية وتقنية. وكان المشتبه فيه يعتمد أسلوباً احترافياً في تنفيذ عملياته، حيث كان يترصد ضحاياه في نقاط تشهد حركة تجارية نشطة، خصوصاً أمام المحلات وأبواب العمارات، مستغلاً لحظات الإهمال وسهولة الاستيلاء على هذا النوع من الدراجات.

“هادشي لي بغا المواطن”.. أخنوش يحذر "الكسابة" من انخفاض أسعار الأضاحي بسبب تأخرهم في ولوج الأسواق

ناظورسيتي: متابعة أثار تصريح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بشأن دعوته مربي الماشية إلى عرض مواشيهم في الأسواق وعدم انتظار دعم إضافي أو ارتفاع الأسعار، موجة جدل واسعة قبل أسابيع من عيد الأضحى، في سياق يتسم بضغط غير مسبوق على القدرة الشرائية للمغاربة. وخلال جلسة مناقشة الحصيلة الحكومية بمجلس النواب، وجّه أخنوش رسالة مباشرة إلى الكسابة الذين يحتفظون بالقطيع ترقبا لارتفاع الأثمان، قائلا إن من يحتجز المواشي فهو مخطئ، وعليه عرضها في الأسواق، معتبرا أن دخول الجميع إلى السوق في الوقت نفسه سيؤدي إلى انخفاض

هل يضرب “إل نينيو” المغرب؟ معطيات تكشف حقيقة تأثير الظاهرة على طقس المغرب

ناظورسيتي: متابعة عاد الحديث عن ظاهرة “إل نينيو” إلى الواجهة مع اقتراب تحولات مناخية مرتقبة خلال الأشهر المقبلة، غير أن المعطيات الرسمية بالمغرب تشير إلى تأثير محدود لهذه الظاهرة، خلافا لما قد يروج من مخاوف بشأن انعكاساتها الواسعة. وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في معطيات حديثة، أن تأثير “إل نينيو” على مناخ المملكة يظل جزئيا وموسميا، كما أنه يقتصر جغرافيا على مناطق محددة في الجنوب، لاسيما العيون والداخلة وورزازات، دون أن يمتد بشكل ملموس إلى مناطق الشمال والوسط.