المزيد من الأخبار




الأولى 2

حجز "كوكايين" وحشيش داخل شقة مشبوهة بتطوان وتوقيف رجلين وسيدتين في أول أيام العيد

ناظورسيتي: متابعة في مشهد صادم تزامن مع أجواء أول أيام عيد الفطر، التي يفترض أن تطغى عليها قيم الطهر والتآزر، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، صباح الجمعة، من وضع حد لأنشطة مشبوهة داخل شقة سكنية، في عملية أمنية مباغتة كشفت عن تفاصيل مقلقة. ووفق المعطيات المتوفرة، أسفرت هذه المداهمة عن توقيف أربعة أشخاص، بينهم رجل وامرأة متزوجان، إلى جانب شخصين آخرين، حيث جرى ضبطهم في حالة تلبس بممارسة الرذيلة، مع إعداد المكان كوكر للدعارة والفساد، في خرق واضح للقانون ولمشاعر الساكنة خلال مناسبة

حادثة سير مروعة غير بعيد عن الناظور: انقلاب سيارتين يخلف وفاة وإصابات داخل عائلة واحدة

ناظورسيتي: متابعة في تطور مأساوي جديد على الطرقات، شهدت منطقة گرواو التابعة لجماعة صاكا حادثة سير خطيرة، تمثلت في انقلاب سيارتين كانتا تقلان أفراد عائلة واحدة، في ظروف لا تزال يلفها الغموض إلى حدود اللحظة. المعطيات الأولية تشير إلى أن المركبتين كانتا تقلان نحو تسعة أشخاص، قبل أن تنقلبا بشكل مفاجئ، ما خلف حالة من الهلع في محيط الحادث، وأدى إلى تسجيل خسائر بشرية مؤلمة.

حقيقة الانسحاب من مباراة المغرب وغينيا 1976.. شاهد من قلب الحدث يضع النقاط على الحروف

ناظورسيتي: متابعة أعادت موجة من الأخبار المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي فتح نقاش قديم حول واحدة من أبرز مباريات كرة القدم الإفريقية، بعد انتشار روايات تزعم انسحاب المنتخب المغربي خلال مواجهته أمام منتخب غينيا في نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 1976، وهو ادعاء أثار جدلا واسعا بين المتابعين والمهتمين بتاريخ الكرة القارية. وفي خضم هذا الجدل، خرج الدولي الغيني السابق إسماعيل سيلا، أحد المشاركين في تلك المباراة، ليضع حدا لهذه الرواية، مؤكدا بشكل قاطع أن اللقاء جرى في ظروف عادية ولم يعرف أي انسحاب

صدمة في أول أيام العيد.. العثور على رضيع متخلى عنه قرب مقبرة بجرسيف

ناظورسيتي: متابعة في مشهد إنساني صادم هز مشاعر ساكنة مدينة جرسيف، عثر مساء الجمعة، الذي صادف أول أيام عيد الفطر، على رضيع ذكر متخلى عنه بالقرب من مقبرة أولاد حموسة، في ظروف غامضة أثارت استنفارا واسعاً في صفوف السلطات المحلية والأمنية. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى إشعار المصالح المختصة فور اكتشاف الواقعة، حيث انتقلت عناصر الشرطة والوقاية المدنية على وجه السرعة إلى عين المكان، لمباشرة المعاينات الأولية، بالتوازي مع فتح تحقيق لتحديد ملابسات هذا الفعل والكشف عن هوية المتورطين المحتملين.