المزيد من الأخبار




الأولى 2

الدكتور عبد الرحمان موساوي يمثل الكفاءات الطبية المغربية في ورشات دولية حول جراحة الأعصاب وعلاج الألم بمدريد

ناظورسيتي: متابعة شهدت العاصمة الإسبانية مدريد فعاليات ملتقى علمي رفيع المستوى حول هندسة وتقنيات علاج الألم التداخلي، عرف مشاركة متميزة للدكتور عبد الرحمان موساوي، الأخصائي المغربي في جراحة الأعصاب، وذلك في إطار الانفتاح على المستجدات الطبية العالمية وتطوير المهارات العلاجية بالمملكة. وحسب المعطيات المتعلقة بهذا الحدث، فقد تم تنظيم هذه الورشات المتخصصة من قِبل معهد علاج الألم بإسبانيا (PIOS – Pain Institute of Spain)، حيث شكلت المحطة العلمية فضاء أكاديميا وعمليا مكثفا جمع نخبة من الأطباء

الإفراج عن 21 مغربيا من الجزائر قبل العيد.. وجمعية تتابع أكثر من 500 ملف

ناظورسيتي: متابعة استقبل المركز الحدودي "زوج بغال" بضواحي مدينة وجدة، اليوم الاثنين، دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين تم ترحيلهم من الجزائر بعد استكمال العقوبات الصادرة في حقهم، وذلك قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك. وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، ومقرها وجدة، في بلاغ لها، بأن عدد المرحلين بلغ 21 شخصا، جميعهم من الذكور، مشيرة إلى أن أغلبهم أنهوا مدة محكوميتهم بالسجون الجزائرية قبل مباشرة إجراءات إعادتهم إلى المغرب.

جماعة الناظور تفتح مجزرة أولاد بوطيب الجماعية لتنظيم ذبح الأضاحي

ناظور سيتي: محمد العبوسي قرر مجلس جماعة الناظور، تخصيص مجزرة جماعية لتمكين المواطنين الذين لا يتوفرون على مكان لذبح أضاحيهم، من أداء هذه الشعيرة الدينية. وأعلن رئيس المجلس الجماعي في إعلان موجه للعموم، أنه سيتم فتح المجزرة الجماعية الكائنة بحي أولاد بوطيب في وجه الساكنة يوم عيد الأضحى.

مهندس من الناظور يكشف بالريفية كيفية تحويل البناء العادي إلى تحفة معمارية بالمدينة

ناظورسيتي - متابعة في زمن باتت فيه منصات التواصل الاجتماعي فضاءً للترفيه الزائل، يشق المهندس محمد شملال ابن مدينة الناظور طريقاً مغايراً، إذ يُحوّل شاشة هاتفه إلى منبر للتوعية المعمارية، ناطقاً بلسان الريفية ليُقرّب مفاهيم الهندسة والبناء إلى عموم المواطنين في معلومة موجزة ومُركّزة. في آخر حلقاته المتداوَلة على نطاق واسع، يتصدّى المهندس شملال لإشكالية طالما أُهملت في النقاش العام المحلي، وهي: لماذا تبدو مدننا باهتة رغم توافر الموارد؟ والإجابة وفقه ليست في ضيق الميزانية، بل في غياب الوعي