الأمن يصل إلى السيدة التي عذبت ابنتها بطريقة بشعة


متابعة

قال مصدر مطلع أن مصالح الأمن، ومباشرة بعد انتشار فيديو لتعذيب طفلة صغيرة على يد والدتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قامت مصالح الأمن بالتحرك من أجل تحديد هوية هذه الأخيرة، والتي قامت بضرب ابنتها بطريقة بشعة وبحضور أفراد الأسرة أيضا.

وحسب مصدر إعلامي، فإن مصالح الأمن نجحت في تحديد هوية المتهمة، حيث جرى اعتقالها صبح اليوم بمدينة العرائش، وتم فتح تحقيق معها حول وقائع الفيديو الذي اعتبره الجميع فضيع وإجرامي وشنيع.

وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن الفيديو صور قبل بداية جائحة كورونا، إلا أنه تسرب في ظروف غامضة ليلة أمس.

ويظهر الفيديو أيضا كيف كانت الطفلة الصغيرة تستغيث وتطلب الصفح عن سلوك طفولي عادي بدر منها (كلات الخنونة) ، لكن الأم تمادت في تعذيبها بطريقة وحشية، كادت تنتهي بإزهاق روحها، حيث قامت بكيّها على مستوى أنفها بعد شل حركتها، إلى جانب جذبها من شعرها وإهانتها .


وتقوم السيدة في الفيديو بتقييد حركة ابنتها للتحكم فيها، قبل أن تعمد إلى حرقها ببرودة دم، حيث وثقت العملية من بدايتها وصورت الواقعة أمام أنظار الحاضرين معاه في المنزل دون أن يتدخلوا بدورهم لعتق الطفلة من بطش أمها

وتشارك الفيديو مئات المغاربة على الفايسبوك والواتساب، ليلة الثلاثاء، مستغربين من الحالة التي بلغتها بعض الأسر وطريقة عقاب أبنائها، متأثرين من منظر الطفلة وهي تستغيث وتطلب أمها المسامحة والصفح

وحسب الفيديو، فلقد قامت الطفلة بسلوك عادي لدى الصغار، حيث قامت بأكل مخاط أنفها، لكن العقاب الذي تلقته تجاوز المقبول بعد أن تمادت الأم في تعنيف ابنتها بطريقة أكثر من وحشية، بعد أن قامت بحرق انفها وجذب شعرها وسبها امام مرئى ومسمع الجميع

وتعالت أصوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، داعية المصالح الأمنية بضرورة فتح تحقيق في الموضوع ومتابعة المتورطين فيه، حيث ندد الجميع سلوك الام السادي وعدم تحرك الحاضرين في المنزل لنجدتها


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح