الأكاديمي أحادوش يربط علاقة المغرب وإسرائيل بما قام به الخطابي والشريف أمزيان مع إسبانيا


ناظورسيتي

في إطار التفاعل والتحليل للمواضيع والقضايا التي تهم بلادنا داخليا وخارجيا ومن خلال سلسلة من الفيديوهات التي يتم بثها عبر "ناظورسيتي"، قام الأكاديمي، محمد أحادوش، بتوضيح قرار استقالة الجمعية المشتركة للصحراء الغربية بالإتحاد الأوروبي، والتي تدافع عن مليشيات البوليساريو قد قدم رئيسها استقالته بسبب خرق الجبهة لقرار وقف اطلاق النار.

وقام الأكاديمي أوحادوش بتوضيح قرار عودة العلاقة بين المغرب وإسرائيل، وما صاحب ذلك من ردود أفعال داخليا وخارجيا، حيث أوضح أوحادوش أن الأغلب يعلق بشكل عاطفي وأن المغرب خان القضية الفلسطينية، مشيرا أن الأمر لا علاقة له بالعاطفة، وإلا فإن هل ما أقدم عليه كل من المجاهد الشريف محمد أمزيان من التجائه إلى مليلية بسبب هجوم جيش بوحمارة على منزله وإحراق زاويته (لم يكن الشريف قد أعلن الحرب على اسبانيا)، يعتبر استراتيجية ام اضطرارا ام خيانة؟ وهل ما أقدم عليه المغرب من إعلانه عزمه على إعادة العلاقة مع اسرائيل قناعة أم استراتيجية أم اضطرار أم خيانة؟.



وأضاف أوحادوش أن هل ما قام به المجاهد عبد الكريم الخطابي في سنة 1911 بعد إحراق منزله من طرف عامة قبيلته، من التجائه إلى الاسبان بجزيرة النكور التي كان يوجد عليها قائد إسباني، حيث قاموا باستقباله ونقله إلى تطوان وجهزوا له منزلا لإقامته مع أسرته ووفروا له جميع المصاريف والإمكانيات، يعتبر استراتيجية أم اضطرارا أم خيانة؟، علما أن الخطابي كان يشتغل بمليلية ويتردد عليها أيضا.

وأضاف أنه بعد مدة اتضح أن ما تم القيام به لا علاقة له بالخيانة والتطبيع، وهو ما يجب أن يفسر أيضا على قضية استئناف العلاقة بين المغرب وإسرائيل، والتي هي في الأصل اتفاقية للتبادل الحر فقط وليس علاقة دبلوماسية يقول الأكاديمي الريفي أوحادوش، مشيرا أن التحدث عن الخيانة يمكن أن يوظف لوم قام المغرب بالانقلاب على عهد قطعه مع فلسطين وخان العهد، موضحا أن القيادة الفلسطينية نفسها قامت سنة 1993 بتوقيع اتفاق مع اسرائيل، والذي سمي اتفاق أوسلو.

وقال أوحادوش أن المغرب اشترط على اسرائيل مقابل عودة العلاقات، احترام شروط ومطالب الشعب الفلسطيني، والمتمثلة أساسا وفق بلاغ الديوان الملكي حول الموضوع في إقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمة لها واحترام المسجد الأقصى.

فيديو بالريفية


فيديو بالعربية


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح