الأكاديمي أحادوش: قرار أمريكا بخصوص الصحراء المغربية ما هو إلى بداية لحل النزاع المفتعل


ناظورسيتي: متابعة

في إطار التفاعل والتحليل للمواضيع والقضايا التي تهم بلادنا، ومن خلال سلسلة من الفيديوهات التي يتم بثها عبر "ناظورسيتي"، قام الأكاديمي، محمد أحادوش، بتفسير "أكاديمي" للقرار الأخير الذي إتخدته الولايات المتحدة، بخصوص سيادة المملكة المغربية على أراضيها الصحراوية وكذا القرار المغربي القاضي، بإرجاع العلاقات مع إسرائيل.

وفي هذا الصدد علق احادوش، على القرار الأمريكي، بالقول أنه خلف جملة من الردود، خاصة ما أشارت له جريدة "إلباييس" الإسبانية، والتي أشارت إلى أنه لم يعد من حق أحد أن يطالب بتقرير المصير، موجهتا الخطاب للمواطنين الصحراويين، تأييدا لما جاء به الموقف الأمريكي، والذي تمت معالجته من طرف مجموعة من اللجان التابعين للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وأضاف احادوش، أن القرارات التي اتخدها مجلس الأمن، في ما يخص السيادة على الصحراء المغربية، لم ترضي جميع الأطراف المعادية للمغرب، وزادت بهم "الضغينة والحقد" إلى اتهام مجموعة من الدول التي منحت الحق للمغرب في سيادته على كافة أراضيه، مردفا أن القرار لا يلزم "ترامب" وحده كرئيس لأمريكا، بل هو موقف سيبقى ثابتا، ولا يمكن القيام بهذا، نابشا في التاريخ أن مثل هذه الأمور لم تعرف بها أمريكا في السابق.



وأضاف الأكاديمي، في تحليله، على أن القرار الأمريكي ولا غيره، لا يعتبر الحل النهائي لإشكالية الصحراء التي عاشتها بلادنا منذ سنين، بل هو بداية مسار جديد، تتداخل فيه مجموعة من الدول ومن بينها أمريكا، داخل مجلس الأمن القومي، والذي من واجبهم هو الاتفاق على موقف وحيد، يقضي بسيادة المغرب على أراضيه الصحراوية كاملة، وهو موقف لم يرضي الجزائر والبوليساريو في كثير من المرات التي إقترح فيها المغرب، على المواطنين الصحراويين "الحكم الذاتي"، باعتبارها جهة تتمتع بامتيازات خاصة عن باقي الجهات تحت السيادة ومقومات الدولة المغربية.

بالإضافة إلى ذلك، أثار "احادوش" على أن الخلاف الرئيسي بين الجزائر والمغرب، هو أن المغرب قام بتوجه إقتصادي وسياسي مختلف عن الجارة الجزائرية، الأمر الذي لم يرقهم، منذ عام 1962 حين استقلال الجزائريين، حيث أكد على أن النظام الجزائري، حكم بعقلية "متخلفة" في تسيير شؤون دولتهم ضدا في الشعب، هي أمور لم ترق الجزائريين ولا البوليساريو بعد قرار أمريكا بخصوص الصحراء المغربية.ودعا احادوش، المواطنين الصحراويين للعودة إلى أحضان بلدهم "المغرب" والاكتفاء من الانسياق السلبي وراء الكيان الوهمي "البوليساريو" باعتبارهم أبناء الصحراء المغربية مثلهم مثل المواطنين الصحراويين القاطنين بالمدن الصحراوية المغربية اليوم



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح