الأطفال المتسولون في شوارع الناظور يثيرون غضب مواطنين ويطالبون السلطات بالتدخل للحد من الظاهرة


ناظور سيتي – حمزة حجلة

ينتشر الأطفال المتسولون بعد العصر في الشوارع المكتظة بمدينة الناظور، لتأدية "عملهم"، على الرغم من الضرر النفسي والجسدي الذي يتعرضون له، علمًا أن المكان الطبيعي والآمن لهم هو البيت والمدرسة.

وأصبح تسول الأطفال ظاهرة مألوفة، تشاهدها ساكنة الناظور وزوار المدينة كل يوم، عند كل ضوء أحمر تطلقه إشارات السير، وفي الشوارع المكتظة أو التي تشهد ازدحاما شديداً.

وتثير هذه الظاهرة التي أصبحت متفشية بكثرة بمدينة الناظور، غضب واستنكار عدد من المواطنين، بسبب المضايقات التي يتعرضون لها أثناء تجولهم بشارع الجيش الملكي وسط المدينة.

ويعترض هؤلاء الأطفال مواطنين من جميع الفئات العمرية، أمام المطاعم والمقاهي، يطلبون منهم منحهم بعض الدراهم، باستعمال كلمات المسكنة استدراراً لعطفهم واستجداء لحنانهم، وذلك في مشاهد متكررة ويومية تسبب الكثير من الازعاج.

ويطالب عدد من المواطنين بالقضاء على هذه الظاهرة بالمدينة، وإيجاد حل لهؤلاء الأطفال الذين يمتهنون "التسول"، رغم صغر سنهم.

ويذكر أن ظاهرة تسول الأطفال تضاعفت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بمدينة الناظور، إذ تحولت العديد من الأماكن العمومية والمناطق المخصصة للتنزه بكورنيش المدينة والشوارع الرئيسية، إلى فضاءات تعج بهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح