الأطباء ضحايا فيروس كورونا.. دكتور مغربي يكشف معطيات صادمة حول زملائه المتوفين بالفيروس


ناظورسيتي -متابعة

في ظل تواصل وفاة أطباء ومهنيي الصحة متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا، أكد الدكتور، شفيق الشرايبي المختصّ في أمراض النساء والتوليد ورئيس الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، أن عشرة أطبّاء مغاربة ماتوا متأثرين بإصابتهم بالفيروس في أقل من أسبوع. وأفاد الشرايبي، في تدوينىة في صفحته ”الفايسبوكية”، بأن الأطباء المرابطين في الصفوف الأمامية لمحاربة “كوفيد 19″ صاروا يتساقطون مثل أوراق الأشجار، وهم الذين اختاروا التضحية بحياتهم في سبيل الآخرين.

وكشف الدكتور ذاته بعض التفاصيل عن المعاناة التي يتكبّدها زملاؤه الأطباء، قائلا إنهم يتلقّون راتبا شهريا لا يتجاوز، في أحسن الأحوال، 9 آلاف درهم بعد سبع سنوات كاملة من الدراسة، و12 ألف درهم بعد 12 سنة من الدراسة. وفوق ذلك يتم تعيينهم في قرى نائية بعيدة في مؤسسات استشفائية لا تتوفر فيها أدنى شروط العمل أو ظروفه.


يأتي ذلك في الوقت الذي يتواصل سقوط ضحايا جدد لفيروس كورونا في صفوف العاملين في القطاع الصحي بالمغرب، خصوصا منهم الأطباء والممرّضين الذين يوجدون في مواجهة مباشرة مع الفيروس. وفي هذا السياق، فارق الحياة، مؤخرا، ثلاثة أكباء في يوم واحد، هم الدكتور حسن الغرشي، الطبيب الرئيسي السابق في مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بالدار البيضاء، والدكتور سعد بنجلون، أخصائي الجهاز الهضمي، والدكتور محمد الدخيسي، الطبيب الاختصاصي في جراحة العظام بالدار البيضاء.

وأسبوعا قبل ذلك، كان الفيروس الفتاك قد أودى بحياة ثلاثة أطباء وأساتذة في كلية الطب بمدينة الدار البيضاء (البروفيسورة فاضمة عبي، أول امرأة جراحة بالمغرب وأستاذة علم التشريح سابقا بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، والبروفيسور بنزاكور، أستاذ جراحة العظام والمفاصل، والدكتور الحمداني، أستاذ سابق في أمراض الجهاز الهضمي بكلية الطب والصيدلة في الدار البيضاء. وقد نعى العديد من الأطباء المغاربة وطلاب كليات الطب أساتذتهم من خلال منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين إياهم بـ"شهداء الواجب الإنساني والمهني".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح