ناظورسيتي: محمد العبوسي
أكد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، الأستاذ ميمون بريسول، أن الأمة الإسلامية تعيش هذه الأيام نفحات موسم فاضل من مواسم الطاعات خلال شهر ذي الحجة المبارك، مشددا على أهمية التقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة، وفي مقدمتها صيام يوم عرفة.
ودعا رئيس المجلس العلمي، في توجيهاته الفقهية بمناسبة هذه الأيام المباركة، عموم المسلمين والمؤمنين إلى الحرص على صيام يوم عرفة الذي يصادف يوم غد "الثلاثاء"، معتبرا أن هذه العبادة تمثل فرصة عظيمة للتشبه بحجاج بيت الله الحرام في تضرعهم ونيل الأجر الثواب. كما حث بريسول على إحياء ليلة العيد بالذكر، والثناء، والصلاة، والاستيقاظ المبكر لأداء صلاة الفجر في جماعة، تطلعا لاستقبال يوم الجائزة في أجواء روحانية متميزة.
أكد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، الأستاذ ميمون بريسول، أن الأمة الإسلامية تعيش هذه الأيام نفحات موسم فاضل من مواسم الطاعات خلال شهر ذي الحجة المبارك، مشددا على أهمية التقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة، وفي مقدمتها صيام يوم عرفة.
ودعا رئيس المجلس العلمي، في توجيهاته الفقهية بمناسبة هذه الأيام المباركة، عموم المسلمين والمؤمنين إلى الحرص على صيام يوم عرفة الذي يصادف يوم غد "الثلاثاء"، معتبرا أن هذه العبادة تمثل فرصة عظيمة للتشبه بحجاج بيت الله الحرام في تضرعهم ونيل الأجر الثواب. كما حث بريسول على إحياء ليلة العيد بالذكر، والثناء، والصلاة، والاستيقاظ المبكر لأداء صلاة الفجر في جماعة، تطلعا لاستقبال يوم الجائزة في أجواء روحانية متميزة.
وفي معرض تفصيله لسنن يوم النحر والاقتداء بالهدي النبوي الشريف، أوضح المسؤول الديني بالإقليم الخطوات المستحبة للمؤمن؛ بدءا بالاغتسال الخاص بالعيد، وارتداء الملابس الجديدة أو النظيفة، ثم التوجه نحو المصلى مع الحرص على التسبيح والتكبير طول الطريق. كما نبه بريسول إلى مسألة فقهية هامة تتعلق بالجلوس مباشرة فور الوصول إلى المصلى دون أداء ركعتي تحية المسجد، موضحا أن هذه التحية تخص المساجد فقط بينما يكتفي المرتفق بالمصلى بالجلوس وترديد أذكار العيد مع جماعة المؤمنين.
وأضاف رئيس المجلس العلمي أن صلاة العيد تسبق الخطبة، حيث يؤم الإمام المصلين أولا ثم يلقي خطبته التوجيهية. وعقب قيام الإمام بنحر أضحيته في المصلى، يتوجه المواطنون إلى بيوتهم للقيام بذكاة أنعامهم، مؤكدا أن السنة النبوية الشريفة تحث على اختيار الأضحية بعناية (كبش أقرن أملح)، ويفضل أن يتولى المضحي نحر أضحيته بيده لمن يحسن ذلك، إحياء لشعائر الإسلام وتكريسا لقيم العبادة والتكافل.
وأضاف رئيس المجلس العلمي أن صلاة العيد تسبق الخطبة، حيث يؤم الإمام المصلين أولا ثم يلقي خطبته التوجيهية. وعقب قيام الإمام بنحر أضحيته في المصلى، يتوجه المواطنون إلى بيوتهم للقيام بذكاة أنعامهم، مؤكدا أن السنة النبوية الشريفة تحث على اختيار الأضحية بعناية (كبش أقرن أملح)، ويفضل أن يتولى المضحي نحر أضحيته بيده لمن يحسن ذلك، إحياء لشعائر الإسلام وتكريسا لقيم العبادة والتكافل.

الأستاذ ميمون بريسول يوجه رسالة لساكنة الناظور حول فضائل صيام عرفة وآداب التوجه للمصلى ونحر الأضحية