NadorCity.Com
 


الأستاذ الحسين تايتاي في جولة علمية إخبارية ألمانية بكلية الناظور




1.أرسلت من قبل محمد البوزيدي في 26/03/2010 12:25
الاستاذ تايتاي معروف بمجهوداته الطيبة والكثيرة تجاه الجالية المغربية منذ سنوات عديدة. وكذا تحمله لاعباء عدة نطلب من العلي القدير مكافئته عليها. سخر وقته لمساعدة الكبير والصغير. فهو ألقى محاضرات عديدة في المانيا والمغرب وأروبا. للمزيد الرجوع الى صفحة المؤسسة المغربية الالمانية التي يترأسها منذ 2006: www.dmg-ev.net . ولقد تم تتويج والاعتراف بمجهوداته من طرف السلطات المحلية الالمانية في شخص عمدة المدينة بتسليمه البطاقة الفخرية لمدينة فرانكفورت سنة 2008.

2.أرسلت من قبل Student aus Deutschland في 26/03/2010 16:37
لم يسبق للسيد تايتاي من قبل ان كان استاذا جامعيا بل يشتغل كموضف عادي جدا بالادارة الخاصة بالطلاب الاجانب الموجودة بمعهد المهندسين فرانكفورت.
مع الا سف الشديد احتل الفخر و الغرورقلب هذا الموضف المحترم

مع احر التمنيات من فرانكفورت العزيزة

3.أرسلت من قبل maikbil@hotmail.com في 26/03/2010 18:24
danke taytay kannst du gut was du machst musst du dein jungen von dein stand hlefen dann kann mann in deutschland was machen mit sein sduderent danke noch mal

4.أرسلت من قبل Hayat في 26/03/2010 19:44
c est bien dommage notre université commence à devenir une poubelle, ils recoivent n importe qui.

5.أرسلت من قبل Amal في 26/03/2010 21:02
للسيد Student aus Deutschland
لقد حضرعدد كبير من اللطبة محاضرات الاستاذ سواء في جامعة ماينز أو في فرانكفورت في مادة الاقتصاد المعلوماتي .. وانا حضرت بنفسي لديه محاضرتة في مادة "Internet und Multimedia" في سنة 2006 وتسلمت من شهادة الحضور ونقطة الامتحان . لقد شغل منصب الاستاذ المساعد من سنة 2001 الى سنة 2007 في جامعة ماينزللعلوم التطبيقية قبل انتقاله الى فرانكفورت . فكفاكم في تشويه سير الناس المحترمين وكفى حقدا ضد اصحاب الفضل. ولقد ساعد ويساعد العديد من الطلبة وغير الطلبة في مشاكلهم اليومية. ويشهد له الجميع بعمله ومحاضراته في المانيا والمغرب. وهو الان أستاذا باحثا وعين منذ 2008مستشارا دوليا لدى لشؤون طلبة العالم العربي والاسلامي لجامعة فرانكفورت للعلوم التطبيقية .. .

6.أرسلت من قبل Student aus Deutschland في 26/03/2010 23:12
السلام عليكم,
لا و الله ما احقد على هذا الا نسان الطيب. لقد سا عد الكثير من الطلا ب المغاربة خاصتا و اللا جانب المسلمين عامة و هذه هي وضيفته.
كما تعلم يا أخي تدرس فئة كبيرة جدآ من المغاربة في المعهد العالي لتكوين المهندسين في فرانكفورت و لقد أصبح أنذاك ضروريا إيجاد شخص يتكلف بهم و يشغل هذا المنصب .

لكن يجب وضع النقط على الحروف, بمعنى أخر ليس حقا ان يتباها الا نسان بمناصب ليشغلها.
حتى الأ ن لم أستطيع الفهم هل المسا عد الا جتماعي الا لما ني يعادل استا ذ جا معي بالمغرب
إذا كا ن كذالك فيجب علي الا عتذار

7.أرسلت من قبل الحسن في 26/03/2010 23:39
الحسين تايتي رجل صادق والصدق لايحتاج إللى منصب الأستاذ الجامعي رغم أنه من أ:كبر أساتذة جامعة فرانكفورت
والذي أرسل إيمايل الحقد معروف عند السي الحسين
ابن أغنغان

8.أرسلت من قبل الحسين في 27/03/2010 21:52
التناقض ياخي واضح في كلامك
يدرس في المعهد العالي لتكوين المهندسين في فرانكفورت ثم بعد ذلك ليس بأستاذ جامعي
وهل تدريس المنهندسين ليس تعليما عاليا
نعمتدريس المهندس في المغرب أستاذ جامعي فكيف لا يكون كذلك بألأمانيا خاصة أ، الهندسة في ألأماني وأنا أ‘رفها جيدا مبنية على الدقة والتخصص الدقيق
فكفى هدما لذواتنا
فلو السيد الحسين من جهة أخرى لرفوه مكانا عليا ، لكن مادام أنه إبن أ.غنغان فينبغي تحطيمه والإساءة إليه
فهومقبول عندالجميع إلا من جحد
وارجو منك أ، تعتذر له
لأنه يستحق ذلك
ابن أ.غنغان

9.أرسلت من قبل chawqui abdelkader في 27/04/2010 10:30
wie heeft gezegd dat deze man een mohandis is,ik kan hem zo goed als mijn broer,deze man heeft vroeger cocaine verkocht in frankfurt,ik heb hem zelf geld geleend maar helaas die krijg ik nog steeds niet terug is die man eerlijk waar ik kan rekening mee houden natuurlijk nee,
ik hoop dat zijn gedraag gaat veranderen,er is nog veel wat te zeggen over die man,maar laat maar,
dat is wel genug zo,
tot zo.

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

موضوع السيدا يجمع قضاة النيابة العامة في ورشة تحسيسية بالناظور

ضمنهم ناظوريون.. مهنيو قطاع "سيارات الإسعاف ونقل الأموات" يحتجون لهذا السبب

الشيخ نجيب الزروالي: الراقصة لو ماتت وهي ترقص ماتت شهيدة

مواطن مغربي يحاول الانتحار وسط مليلية بعد رفض منحه صفة لاجئ سياسي

مؤثر.. أم ضريرة وإبنها الوحيد المجبر على رعايتها بحي "بوبلاو" يناشدان توفير غرفة لإيوائهما

الدكتور إبراهيم المكيوي يفتتح عيادة خاصة بـ"طب الأسنان" بمواصفات وتقنيات حديثة بالناظور

فرنسي يسافر إلى المغرب مشياً على الأقدام لإعلان إسلامه في الزاوية الكركرية بالعروي