اكتشاف صادم.. العلماء يتوصلون لصناعة جنين دون حيوانات منوية


ناظور سيتي ـ متابعة

في سابقة من نوعها، توصل علماء في أستراليا إلى ابتكار يعمل على زراعة جنين بشري دون الحاجة إلى استخدام حيوانات منوية أو بويضات.

وقال الباحثون في جامعة موناش الأسترالية أن هناك فريق دولي تمكن من زراعة أجنة بشرية بنجاح، حيث يستخدمون فقط خلايا جلدية مأخودة من ذراع شخص بالغ.

وكشف خوسيه بولو قائد فريق البحث، في مقابلة مع إحدى القنوات الإعلامية، بأنه “سيمكن هذا الاختبار من تطور الإنسان دون استخدام للحيوانات المنوية والبويضات، وسيتيح لنا دراسة حالات متعددة من العقم”.

كما قال جون كارول رئيس معهد موناش للطب الحيوي، في سياق متصل، إنه “على الصعيد العالمي ستكون هذه أخبار كبيرة في عالم البحث كافة، وهناك اهتمام كبير بمحاولة تحقيق هذا الاختراق”.


ويشار إلى أن دراسات أخرى، أجريت في وقت سابق، قد أظهرت أن الحيوانات المنوية وخلايا الجلد، أو أي نوع آخر من الخلايا غير المأخوذة من البويضات، هي كل ما يحتاجه العلماء لإجراء عملية التخصيب وتكوين الأجنة.

وتوصل العلماء من خلال التجارب الأولية إلى إمكانية انصهار الخلايا العادية من الجلد أو أي أنسجة أخرى مع الحيوانات المنوية لإنتاج أجنة من دون الحاجة إلى خلايا البويضات.

وقال الدكتور توني بيري/Dr Tony Perry من جامعة باث/Path الذي قاد الدراسة أن النتائج التي تم التوصل إليها تتحدى الطبيعة، التي تقول بأنه لا يمكن التكاثر إلا عن طريق تخصيب البويضة بالحيوانات المنوية.

وأضاف إن العقبات الرئيسية التي كانت تحول دون الإنجاب من الممكن التغلب عليها الآن، بعد أن أصبح الإنجاب من دون خلايا البويضات "ممكنا" من الناحية التقنية.

وفي التجارب الأولية التي أجريت على الفئران استطاع فريق البحث تكوين شبه أجنة أطلق عليها اسم " parthenogenote" من دون حيوانات منوية، عن طريق خداع البويضة بواسطة مواد كيمائية (بدلا من الحيوانات المنوية) كي تصبح شبه جنين، إلا أن هذه الأجنة ماتت بعد فترة، فقام العلماء بعدها بحقن هذه الأجنة بالحيوانات المنوية لتحويلها إلى أجنة سليمة صحيا.

وكانت نسبة نجاح ولادة 30 فأرا بهذه الطريقة 24%، ويعتقد العلماء أن هذه النسبة جيدة، مما يعزز احتمالية القدرة على تحقيق عملية الإخصاب دون الحاجة إلى البويضات، عند حقن الحيوانات المنوية داخل الخلايا العادية.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح