اكتشاف بؤرة "شديدة العدوى" لإنفلونزا الطيور


 اكتشاف بؤرة "شديدة العدوى" لإنفلونزا الطيور
ناظورسيتي -متابعة

اكتُشفت، أمس الثلاثاء في الجزائر، وفق المنظمة العالمية لصحة الحيوان، بؤرة لإنفلونزا الطيور من نوع "إتش -5 إن -8" شديدة العدوى.

وأفادت المنظمة العالمية لصحة الحيوان، في موقعها الرسمي، أن هذه البؤرة اكتُشفت في ضيعة لتربية الدواجن في منطقة "عين فكرون" في ولاية "أم البواقي"، التي تبعد بـ465 كيلومترا عن شرق الجزائر العاصمة.

وتابعت المنظمة العالمية أنه تم اكتشاف البؤرة المرة الأولى في 17 يناير المنصرم، في "عين فكرون" وجرى تأكيد الأمر في الـ26 من الشهر نفسه، إذ توصّلت المنظمة بتقرير حول الموضوع أول أمس الاثنين.

وأفادت المنظمة العالمية لصحة الحيوان بأنه تم إصابة 51 ألفا و200 طير بهذه العدوى "الشديدة"، مبرزة أن 50 ألفا من هذه الطيور قد نفقت، بينما "أُعدم" 1200 منها.

وشدّدت المنظمة ذاتها على أن هذا الفيروس الذي يصيب الطيور لا ينتقل إلى الانسان حتى الآن.


وقد اُكتُشفت إصابة هذا العدد الكبير من الدواجن، وفق المصدر نفسه، داخل ضيعة لتربية الدجاج.

وسُجّلت الإصابات في وحدة لتفقيس البيض في دواجن في أسبوعها الـ29، بعدما ظهرت عليها أعراض الإصابة بإنفلونزا الطيور شديدة العدوى.

وقد اتّخذت السلطات الجزائرية، وفق المصدر ذاته، عدة إجراءات للتصدي لتفشّي الفيروس، كتقييد حركة التنقل داخل البلاد والمراقبة خارج منطقة الحجر أو منطقة الحماية.

كما لجأت السلطات الجزائرية المختصة، بحسب المنظمة ذاتها، إلى إحراق جثث الطيور النافقة والمنتَجات المشتقّة منها ونفاياتها، مع التعقيم واعتماد الذبيحة الصحية وحظر التلقيح.

وأشارت المنظمة العالمية لصحة الحيوان إلى أنها تنتظر التوصل بتقارير متابعة أسبوعية بشأن هذه الإصابات التي يتواصل تسجيلها في الجزائر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح