ناظورسيتي: متابعة
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، مساء اليوم، صيادين مغربيين بمدينة سبتة، للاشتباه في تورطهما في محاولة تهريب مهاجرين بطريقة غير نظامية، وذلك خلال عملية أمنية جرت بمنطقة “لا سيرينا” التابعة لهضبة “هاشو”.
ووفق ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، فقد جرى تفعيل تدخل مشترك ضم فرق التدخل البحري، عقب توصل المصالح المختصة بإشعار حول قارب صيد يشتبه في استخدامه لإنزال مهاجرين بشكل سري.
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، مساء اليوم، صيادين مغربيين بمدينة سبتة، للاشتباه في تورطهما في محاولة تهريب مهاجرين بطريقة غير نظامية، وذلك خلال عملية أمنية جرت بمنطقة “لا سيرينا” التابعة لهضبة “هاشو”.
ووفق ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، فقد جرى تفعيل تدخل مشترك ضم فرق التدخل البحري، عقب توصل المصالح المختصة بإشعار حول قارب صيد يشتبه في استخدامه لإنزال مهاجرين بشكل سري.
وأسفرت العملية عن توقيف المعنيين بالأمر، إلى جانب إنقاذ أربعة مهاجرين من أصول شمال إفريقية، كانوا على متن القارب. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المشتبه فيهما حاولا دفع المهاجرين إلى القفز في البحر، غير أن سرعة تدخل العناصر الأمنية حالت دون وقوع مضاعفات خطيرة.
وتندرج هذه القضية ضمن ملفات الاتجار بالبشر والمساس بحقوق الأجانب، وهي جرائم يعاقب عليها القانون الإسباني بعقوبات سالبة للحرية، خاصة في ظل تكرار استخدام قوارب الصيد كوسيلة تمويه لنقل مهاجرين سراً عبر السواحل.
كما تكشف هذه الوقائع، بحسب المصدر نفسه، عن استمرار الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية في المنطقة، حيث سبق تسجيل عمليات مماثلة تم خلالها توقيف متورطين وحجز قوارب مستعملة في هذه الأنشطة، إلى جانب إنقاذ مهاجرين كانوا يطمحون للوصول إلى الضفة الأخرى بطرق غير قانونية.
وتبقى التحقيقات جارية لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات، التي تستغل المجال البحري في أنشطة غير مشروعة، تجمع أحيانا بين تهريب البشر والاتجار بالمخدرات.
وتندرج هذه القضية ضمن ملفات الاتجار بالبشر والمساس بحقوق الأجانب، وهي جرائم يعاقب عليها القانون الإسباني بعقوبات سالبة للحرية، خاصة في ظل تكرار استخدام قوارب الصيد كوسيلة تمويه لنقل مهاجرين سراً عبر السواحل.
كما تكشف هذه الوقائع، بحسب المصدر نفسه، عن استمرار الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية في المنطقة، حيث سبق تسجيل عمليات مماثلة تم خلالها توقيف متورطين وحجز قوارب مستعملة في هذه الأنشطة، إلى جانب إنقاذ مهاجرين كانوا يطمحون للوصول إلى الضفة الأخرى بطرق غير قانونية.
وتبقى التحقيقات جارية لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات، التي تستغل المجال البحري في أنشطة غير مشروعة، تجمع أحيانا بين تهريب البشر والاتجار بالمخدرات.

اعتقال صيادين مغربيين بسبتة.. هكذا كانت تتم عمليات تهريب المهاجرين عبر قوارب الصيد