اعتقال زوجة "دركي" في أحضان عشقيها


اعتقال زوجة "دركي" في أحضان عشقيها
ناظورسيتي

داهمت عناصر الأمن الوطني، بالمنطقة الإقليمية لأمن تطوان، صباح اليوم الجمعة 26 مارس الجاري، شقة سكنية بحي بوجراح، بعد توصلهم بشكاية مستعجلة من عنصر بجهاز الدرك الملكي، يتهم فيها زوجته بالخيانة الزوجية.

وكانت عناصر الأمن الوطني بمعية رجال الدرك الملكي التابعين لسرية تطوان، كانوا يراقبون الشقة المعلومة، قبل التوصل بأمر الاقتحام من النيابة العامة المختصة، حيث كان الزوج "الدركي" يشك في خيانة زوجته له، الأمر الذي دفعه إلى مراقبتها وترصد خطواتها، حيث قام بملاحقتها إلى أن توقفت أمام عمارة سكنية و دخلت لإحدى الشقق المتواجدة بها.

إلى ذلك كشفت المصادر ذاتها، أنه بعد اقتحام الشقة، تم ضبط زوجة "الدركي" وعشيقها، الذي تبين أنه متزوج بدوره، ويشتغل ممرضا بالقسم الخاص بمرضى "كوفيد-19" بمستشفى سانية الرمل بتطوان، في حالة تلبس.


إلى ذلك جرى توقيف المعنيين بالأمر ونقلهم إلى ولاية أمن تطوان، من أجل التحقيق معهما في المنسوب إليهما، مع استدعاء باقي الأطراف (الدركي وزوجة الممرض)، قبل عرضهم على النيابة العامة.

يذكر أن القانون الجنائي، خصوصا الفقرة الأولى من الفصل 491 تنص على أنه "يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين أحد الزوجين الذي يرتكب جريمة الخيانة الزوجية، علما أنه لا تجوز المتابعة في هذه الحالة إلا بناء على شكوى الزوجة أو الزوج المجني عليه.

تهيك على أن المشرع المغربي يعاقب على جريمة الفساد التي تجمع بين رجل و إمرة ولا توجد بينهم أي رابطة زوجية، حيث نص في الفصل 490 على عقوبة حبسية تتراوح ما بين شهر و سنة، ويعتبر هذا الإجراء ردعيا لحث الأشخاص عن العدول عن مثل هذه الأفعال لوقاية المجتمع من الانحلال الخلقي، كما أنه نص في الفصلين 491 و 492 على معاقبة فعل الزنا الذي يرتكبه المتزوجون بعقوبة حبسية أكثر تشددا تتراوح ما بين سنة و سنتين .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح