اعتقال راقي شرعي ومساعدته رفقة 17 امرأة داخل منزل.. وهذا ما قرره وكيل الملك في حقهم


متابعة

ألقت عناصر الشّرطة الإقليمية في الفقيه بنصالح، أول أمس الأربعاء، القبض على الراقي الشرعي "ك. ل." (36 سنة) ومساعدة له (31 سنة) ضُبطا متلبّسين باستقبال 17 امرأة داخل منزل في شارع علال بن عبد الله وسط المدينة ومزاولة أعمال دجل وشعوذة على إيقاعات تراتيلَ أزعجت سكان الحيّ.

وداهمت عناصر الشّرطة المسكن بعد توصل مصالح الشرطة بمعلومات تفيد بوفود عدد كبير من النساء على المسكن من أجل الرقية الشرعية وأعمال شعوذة، دون اكتراث بحالة الطوارئ الصحّية والتدابير التي أقرّتها السلطات الأمنية والصحية باحترام التباعد الاجتماعي وتفادي التجمّعات التي قد تهدد سلامة المواطنين.


وأصدر وكيل الملك في ابتدائية الفقيه بنصالح، اليوم، أمرا يقضي بإيداع "الراق الشرعي" السجن الفلاحي في المدينة ذاتها ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي وإحالته، في حالة اعتقال، على جلسة الاثنين المقبل (22 يونيو) بتُهم خرق الطوارئ الصحية والنصب والاحتيال.

بينما قرّر إحالة "مساعدته" على الجلسة ذاتها، في حالة سراح، بتهمة المشاركة في الأفعال الموجّهة للراقي. كما قرّر متابعة النساء الـ17، في حالة سراح، بتُهم خرق حالة الطوارئ وإحالتهنّ على جلسة منفصلة ولاحقة.

وقد شغلت الواقعة الرأي العامّ المحلي، الذي استغرب استقبال 17 امرأة، بينهن نساء متزوجات، في التوقيت نفسه في منزل يمارس فيه الموقوف -سريا- نشاطا غير مرخّص في فترة الحجر الصحي. كما استغرب سكان المدينة أن يقصد هذا العدد الهائل من النساء هذا الدجال للاستفادة مما يعتقدن أنها حصص تضمن لهنّ الشفاء من أمراض مختلفة، مع ما قد يرافق ذلك تحرّش واستغلال جنسي وخيانة زوجية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح