استهجان واسع بالناظور بسبب إهمال المجلس الجماعي لمقبرة سيدي سالم


استهجان واسع بالناظور بسبب إهمال المجلس الجماعي لمقبرة سيدي سالم
ناظورسيتي: م أ – الياس حجلة

طالب نشطاء بمدينة الناظور، من المجلس الجماعي للناظور وباقي الجهات المشرفة على تنظيم المقابر وصيانتها، إيلاء الاهتمام بهذه الأخيرة بعدما أضحت عرضة للتهميش والإهمال بالرغم من أداء المواطنين لرسوم الدفن.

وحسب متحدثين إلى "ناظورسيتي"، فإن المجلس الجديد لجماعة الناظور، تخلى بشكل لا أخلاقي عن مقبرة سيدي سالم، الأمر الذي يعكسه تخليها عن حفر المقابر وصيانتها، إضافة إلى عدم اصلاحها لقبور متوفين تهدمت لأسباب مختلفة.

وعكس ما كان معمول به في السابق، فإن الراغبين في دفن أقاربهم بمقبرة سيدي سالم، يضطرون إلى الحفر مباشرة بعدما توقفت الجماعة عن تنظيم الأماكن باستعمال الاسمنت، الأمر الذي أصبح ينتهك مساحات كبيرة من الأرض المخصصة لهذا المرفق، ناهيك عن اضطرارهم إلى البحث عن متطوعين يساهمون في عملية الحفر نتيجة توقف العمال عن أداء مهامهم لعدم توصلهم بمستحقاتهم الكاملة.


ووصف مواطنون الوضع بمقبرة سيدي سالم بـ"الكارثي"، مطالبين من مسؤولي الجماعة أداء دورهم إزاء حرمة الموتى وذلك بإصلاح القبور التي تهدفت بفعل التساقطات المطرية، إضافة إلى تحديد أماكن الدفن باعتماد معايير معقولة حفاظا على المكتسبات السابقة.

وتساءل مشتكون عن مصير 300 درهم التي تؤدي عائلات المتوفين عن كل قبر، ما دامت لا تصرف في أشغال التنظيم والصيانة، مؤكدين أن الواقع المزري للمقبرة أضحى يثير الكثير من الاستياء في ظل الاهمال المتعمد الذي تتعرض له من طرف مسؤولي الجماعة.

وطالبت مصادر أخرى، باستثمار 38 سنتيم التي خصصتها الجماعة لصيانة المقابر في إصلاح القبور المهدمة وإعطاء المكانة الشرعية لهذا المرفق المقدس، في استنكر فيه عمال عدم توصلهم بمستحقاتهم الأمر الذي دفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام بناية البلدية.

من جهة أخرى، تعزي الجماعة سبب عدم اصلاحها للمقبرة في الوقت الراهن إلى تأخر تأشير وزارة الداخلية عن الميزانية الخاصة بصيانة المقابر، إضافة إلى المساطر الإدارية المتعلقة بفتح صفقة لفائدة المقاولة التي ستنجز الأشغال.























































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح