استنفار في ولاية أمن بعد إصابة 5 عناصر من الشرطة دفعة واحدة بفيروس كورونا


ناظورسيتي -متابعة

تعيش ولاية الأمن في مدينة القنيطرة، منذ صباح اليوم الخميس، مصالحها بعد أن أكدت نتائج التحاليل المخبرية أن خمسة أفراد يشتغلون تحت إمرتها، منهم مسؤولة أمنية رفيعة تابعة لمنطقة أمن المهدية، مصابون بفيروس كورونا. وقد تم تسجيل الإصابات الخمس المؤكدة بفيروس كورونا خلال الأسبوع الجاري في صفوف عناصر الأمن الوطني التابعين للأمن العمومي بعد مخالطتهم لمعتقلين مصابين خلال تأدية عملهم في ولاية أمن المدينة ذاتها.

وفي هذا السياق، قالت مصادر إعلامية إن بعض عناصر الأمن في منطقة أمن القنيطرة ومنطقة أمن المهدية تجري، حاليا التحاليل المخبرية المتعلقة بالكشف عن فيروس كورونا المستجدّ، في ظل استنفار وتخوف بين الأجهزة الأمنية بالنظر إلى أن هؤلاء المصابين قد خالطوا عناصر أخرى في إطار عملهم اليومي، سواء داخل ولاية الأمن أو خارجها.


وتجدر الإشارة إلى أن جهة الرباط -سلا -القنيطرة سهدت مؤخرا ارتفاعا قياسيا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، إثر تفجّر "بؤر" وبائية، خصوصا في بعض الوحدات الصناعية، ما دفع السلطات المحلية إلى إغلاق العديد من أحياء وشوارع المدينة بالحواجز الحديدية ووضع عناصر من القوات العمومية لمراقبتها، في إطار مساعي السلطات المختصة إلى تطويق تفشي الفيروس.

لكن سكان القنيطرة واجهوا هذه القرارات باحتجاجات ووقفات انخرط فيها عشرات الباعة الجائلين وأصحاب المحلات التجارية، خصوصا في منطقة “الخبازات”، ردا على تحديد موعد إغلاق المحلات التجارية وإيقاف أنشطتها في القنيطرة في السادسة مساء الذي كان ضمن الإجراءات المتخذة، والذي اعتبره المحتجون غير مقبول. ورقع المحتجّون شعارات طالبوا فيها بتمديد مواعد الإغلاق، بعد شهور من “أزمة خانقة” بسبب تفشي فيروس كورونا في المدينة والجهة وباقي مناطق المغرب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح