استمرار إغلاق الحدود يكبد "حانات" مليلية خسائر جسيمة


ناظورسيتي: من مليلية

دقت الحانات بمدينة مليلية، ناقوس الخطر، إزاء الأزمة التي أصبحت تعانيها بسبب تراجع رقم معاملاتها اليومية، بالرغم من رفع الحجر الصحي وعودة الحياة إلى طبيعتها بالثغر المحتل.

وأكد مسيرو أماكن الترفيه والمطاعم والحانات التي تقدم المشروبات الكحولية، تكبدهم لخسائر جسيمة بسبب جائحة كورونا التي فرضت عليهم الإغلاق لمدة ثلاثة أشهر، وقد ازدادت المعاناة بعد رفع الحجر الصحي نتيجة رفض المغرب فتح حدوده خلال هذه الفترة.


وأوضح متحدث لـ"ناظورسيتي"، ان معظم الحانات المتواجدة في مدخل الثغر المحتل وفي أحياء أخرى وسط المدينة ومناطقها التاريخية، تعيش على وقع ركود غير مسبوق إثر فقدانها للآلاف من زبائنها المغاربة.

وبالرغم من أن مليلية توجد تحت سلطة اسبانيا، واقتناء الخمور بها وشربها مسموح به قانونا، فإن معظم الاسبان لا يستهلكون المشروبات الكحولية في الحانات سوى في مناسبات قليلة وعطلة نهاية الأسبوع، عكس المغاربة الذين يعتبرون الزبون رقم واحد للمرافق الترفيهية من هذا النوع، وقد ظلوا لسنوات مصدرا للربح في طوال أيام الشهر.

إلى ذلك، أكد المصدر نفسه، ان عددا من الحانات، أصبحت مهددة بالإغلاق في ظل الوضع الذي تعيشه مليلية منذ مارس المنصرم، على أن تستأنف أنشطتها بعد السماح للمغاربة بدخول الثغر المحتل عبر المعابر الحدودية ببني انصار.،

جدير بالذكر، ان اسبانيا قررت تمديد تاريخ إغلاق حدودها مع المغرب إلى غاية 31 يوليوز الجاري في إطار التعامل بالمثل، وذلك بعد عدم تفاعل المغرب مع توصية الاتحاد الاوروبي بفتح الحدود مع المملكة إضافة إلى 14 دولة أخرى.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح