استعطاف الملك للعفو على المتورطين في سرقة ساعات القصر


استعطاف الملك للعفو على المتورطين في سرقة ساعات القصر
ناظورسيتي - متابعة

بعثت عائلات وأسر التجار والوسطاء الذين شملهم الحكم بخصوص قضية بيع ساعات الملك محمد السادس، بعد مرور سنة كاملة من صدور الحكم الابتدائي في قضية "سرقة ساعات الملك"، برسالة استعطاف إلى الملك محمد السادس للمطالبة بالعفو عن ذويهم.

وقد عبرت عائلات وأسر التجار والوسطاء المحكوم عليهم في القضية، من خلال رسالة الاستعطاف، الموجهة للملك محمد السادس، على كامل إخلاصهم وتعلقهم بأهداب العرش العلوي المجيد.

وأكدت العائلات في هذه الرسالة أن هؤلاء الشباب "هم من خيرة شباب هذا الوطن يشهد لهم بحسن الخلق وحسن السيرة والسمعة الطيبة وحبهم لجلالة الملك، و قد ارتكبوا خطأ بسبب صغر سنهم وخبرتهم المتواضعة في هذا المجال".

وشددت العائلات على أن "هؤلاء الشباب لا تربطهم أي علاقة أو معرفة لا من قريب ولا من بعيد بالفاعلين الرئيسيين في القضية".



وأوضحت العائلات المذكورة إلى أن "عملية الشراء تمت عبر محلات تجارية معروفة ببيع الساعات ذات صيت وسمعة حسنة بين التجار، وأن هؤلاء الشباب ليسوا على علم بأن الساعة مسروقة ولا بمصدرها".

رسالة الاستعطاف الموجهة للملك، جاء فيها : "مـولاي بكل حب وإخلاص نرفع أيادينا إلى الله راجين منه عز و جل أن يحفظكم بعينه التي لا تنام وأن يقر عينكم بولي العهد المحبوب مولاي الحسن والأسرة الملكية وأن يديم عليكم نعمة الصحة و العافية".

"مـولاي كلنا أمل باعتباركم الملاذ الأخير بعد خالقنا عز وجل لمن ضاقت به السبل أن يصل استعطافنا هذا إلى يديكم الكريمتين ليشمل عفوكم هؤلاء الشباب المقبلين على الحياة".

وكانت محكمة الاستئناف بالرباط، قد أصدرت العام الماضي، أحكاما بلغت 126 سنة سجنا وتراوحت بين خمس عشرة وأربع سنوات سجنا نافذا، في حق عدد من المتورطين في قضية سرقة ساعات الملك محمد السادس من داخل قصر الملكي بمدينة مراكش.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح