اسبانيا تعتزم فرض "الفيزا" على سكان الناظور وتطوان لدخول مليلية وسبتة


ناظورسيتي: علي كراجي

تدرس الحكومة الاسبانية، إلحاق مدينتي سبتة ومليلية بمنطقة شنغن الأوروبية، في أفق إصدار قرارات جديدة تهدف إلى فرض التأشيرة على سكان الناظور وتطوان الراغبين في دخول الثغرين المحتلين.

وحسب صحيفة "إلبايس"، فإن توجه الحكومة الاسبانية يروم منع دخول المغاربة إلى سبتة ومليلية بدون تأشيرة وإلغاء الاتفاقيات السابقة التي كانت تعفي سكان تطوان والناظور من "الفيزا"، وهو قرار سيزيد من تأزيم العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

وأكد المصدر نفسه، أن وزير الدولة المكلف بوزارة الخارجية المسؤول عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، خوان غوناليس باربا، أوضح خلال زيارته لمدينة سبتة ، أول أمس الخميس، عزم حكومة الجارة الشمالية تطبيق ضوابط الحدود مع المغرب وإلغاء النظام الخاص الذي كان يسمح للمغاربة بدخول المدينتين المحتلين باستعمال جواز السفر.


وتأتي هذه الخطوة الاسبانية المتهورة وغير المحسوبة العواقب، بعدما استثنى المغرب للعام الثاني على التوالي مدينتي سبتة ومليلية من عملية عبور أفراد الجالية العائدين من الديار الأوروبية، ناهيك عن اعتماد خطين بحريين ينطلقان من فرنسا وايطاليا يربطان موانئ المملكة مع بلدان الجوار.

وبالرغم من المحاولات الاسبانية والتي تدخل فقط ضمن السجل الاستفزازي لحكومة بيدرو سانشيز، فعمليا ليس هنالك حاليا أي قرار أو مؤشر يجعل من مليلية وسبتة مدينتين تابعتين لمنطقة شنغن الأوروبية، إذ أكدت عدة مصادر أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ورقة ضغط أخرجتها اسبانيا للضغط على المغرب الذي أعلن مرارا عدم احترام الجارة الشمالية لمبادئ الجوار والتعاون بين البلدين.

جدير بالذكر، انه منذ مارس 2020 والحدود البرية لسبتة ومليلية مغلقة، ولم تعلن الحكومة المغربية إلى غاية اليوم عن أي قرار بشأن إعادة فتحهما، في وقت أكدت فيه مرارا إلغاءها لجيمع أنواع التهريب المعيشي وإدخال السلع عبر ميناء الثغرين.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح