اسبانيا تصادق على اتفاقية مع المغرب بشأن التعاون في مجال مكافحة الجريمة


ناظورسيتي: متابعة

صادق مجلس الشيوخ الإسباني، اليوم الأربعاء، على اتفاقية بين المغرب وإسبانيا بشأن التعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة.

وتستجيب هذه الاتفاقية التي صادق عليها مجلس الوزراء الإسباني يوم 8 شتنبر الماضي، للانشغالات التي يتقاسمها البلدان فيما يتعلق بحجم الظواهر الإجرامية والتحديات الأمنية التي يشكلها الاتجار بالبشر والإرهاب، وتهريب المخدرات، وكذا المظاهر الجديدة للجريمة المنظمة عبر الوطنية.

وحسب الحكومة الإسبانية، فإن هذه الاتفاقية التي تضمنت ديباجة وخمسة عشر مادة، تنظم أهم الجوانب في مجال التعاون والتنسيق بين البلدين، كما تحدد بتفصيل كبير الجرائم التي يشملها هذا التعاون.

وأوضح نفس المصدر أن هذه الاتفاقية التي صادقت عليها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الإسباني، يوم 19 أكتوبر، تؤكد على الإجراءات والأحكام المتعلقة بمكافحة الجريمة المنظمة، مع إشارة محددة إلى الإرهاب، وكذا على التعاون في إطار الأنشطة العملياتية والتحقيقات في مختلف أشكال ومظاهر الجريمة.


وكانت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الإسباني، صادقت في شهر شتنبر المنصرم، على الاتفاقية المذكورة والتي تأتي في إطار التعاون الأمني بين البلدين لمكافحة مختلف أنواع الجريمة والقضاء عليها.

وتعتبر العلاقات المغربية الإسبانية نموذجية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، فعلى المستوى الأمني هناك اتفاقيات وعلاقات استثنائية بين الدولتين، وتحكمهما شراكة نموذجية على مستوى علاقات الأجهزة الأمنية المختصة أو التنسيق المحكم والسلس بين مختلف مؤسساتهما.

وعن السياسة الاستباقية والنموذجية المغربية على مستوى محاربة الإرهاب، فقد جعلت الرباط تتموضع داخل المعادلات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما كرّسته رئاسة المغرب للمنتدى الدولي لمحاربة الإرهاب لولايتين متتاليتين، وكذلك إشادة الولايات المتحدة في تقاريرها عن الإرهاب باستراتيجيته في هذا المجال، ووصفته بـ"الحليف الرئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي والعضو المهم في أجل مكافحة الإرهاب في إطار المبادرة الأميركية لمكافحة الإرهاب عبر الصحراء".

إلى ذلك، يمشل التعاون الأمني بين البلدين مجالات حساسة مثل التدبير المشترك للهجرة غير النظامية ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، لافتاً إلى أن هذا التعاون "أثمر تفكيك مجموعة من الخلايا المتشددة واعتقال أفراد بمثابة ذئاب منفردة كانت تنشط في مدن عدة داخل التراب الإسباني".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح