اسبانيا تدرس إمكانية تحسين علاقتها مع المغرب


ناظورسيتي: متابعة

كشفت وسائل إعلام إسبانية، نقلا عن مصادر وصفتها بالمسؤولة، عن دراسة الجارة الشمالية لعدة سيناريوهات تروم تخفيف الأزمة القائمة مع الرباط، بسبب استقبال زعيم الجبهة الانفصالية ابراهيم غالي.

ووفقا لصحيفة “إل باييس”، فإن الأزمة بين إسبانيا والمغرب وصلت إلى طريق مسدود، وذلك بعد أن اختارت الحكومة المغربية التزام الصمت بعد عودة إبراهيم غالي إلى الجزائر.

وحسب مصادر ديلوماسية اسبانية فالوضع الحالي خطير للغاية، لأن انعدام الثقة يسود بين المغرب والجارة الشمالية، وبالتالي فإن أي حادثة قد يساء تفسيرها ستؤدي إلى تفاقم الأزمة .


وأضافت أن الحكومة الإسبانية بدأت تدرس خطوات لوضع حد للتصعيد والتوتر السائد منذ أيام مع المملكة المغربية.

و من بين هذه الخطوات، تضيف الصحيفة نفسها، اديتم في الوقت الحالي دراسة امكانية قيام أحد الوزراء الإسبان بزيارة المغرب، أو أن يتصل الملك فيليبي بالملك محمد السادس، ويوجه له دعوة رسمية لزيارة إسبانيا.

الى ذلك، اشارت الباييس، إلى أن الأولوية حاليا بالنسبة إلى الحكومة الإسبانية هي العودة إلى العلاقات الدبلوماسية الطبيعية مع المغرب، وإعطاء إشارات إيجابية قد تجعل السلطات المغربية تطوي صفحة هذا الخلاف.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح