المزيد من الأخبار






ارتفاع أسعار الوقود يتسبب في طوابير طويلة بمحطات الناظور قبل حلول منتصف الليل


ناظورسيتي: متابعة

شهدت عدد من محطات الوقود بمدينة الناظور، ليلة أمس الأحد، إقبالا غير مسبوق من قبل أصحاب السيارات والدراجات النارية، مباشرة بعد انتشار أخبار تفيد بارتفاع مرتقب في أسعار المحروقات ابتداء من منتصف الليل.

ورصدت كاميرا “ناظورسيتي” طوابير طويلة من المركبات أمام بعض محطات الوقود بالمدينة وضواحيها، حيث توافد المواطنون بشكل مكثف من أجل التزود بالبنزين والغازوال قبل دخول الزيادة الجديدة حيز التنفيذ.

ووفق المعطيات التي عاينتها الجريدة، فقد ارتفع الطلب بشكل ملحوظ على المحروقات منذ الساعات الأولى لانتشار الخبر، ليستمر التدفق إلى حدود اقتراب منتصف الليل، في وقت لم يتمكن فيه بعض المواطنين من التزود بالوقود رغم انتظارهم لفترة طويلة داخل الطوابير.

وتأتي هذه الأجواء في سياق ما كشفته مصادر مهنية، التي أفادت بأن أرباب محطات الوقود بالمغرب توصلوا، يوم الأحد، بإشعارات تفيد بزيادة مرتقبة في أسعار المحروقات.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن أسعار البنزين شهد ارتفاعا يقدر بـ1,44 درهما لكل لتر، في حين سيعرف سعر الغازوال زيادة تصل إلى درهمين للتر الواحد، على أن تدخل هذه الزيادات حيز التنفيذ ابتداء من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليلة الأحد.
وأوضحت مصادر من داخل الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب أن محطات بيع الوقود لا تتحكم في هذه الزيادات، مؤكدة أنها تكتفي بتطبيق النشرات التي توجهها الشركات الموزعة قبل ساعات قليلة من تنفيذ قرارات الرفع أو التخفيض.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن الإشعار بالزيادة توصل به المهنيون يوم الأحد فقط، ما يعني أنهم، بدورهم، لم يكونوا على علم مسبق بحجم الزيادة المرتقبة قبل إعلانها رسميا.
ويربط خبراء في مجال الطاقة هذه التطورات بالتوترات التي يشهدها سوق النفط العالمي، خاصة في ظل تداعيات الحرب على إيران وتعطل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط، وهو ما ينذر بارتفاع محتمل في أسعار النفط عالميا قد يقترب من عتبة 100 دولار للبرميل في حال استمرار الاضطرابات في الإمدادات.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح