ناظورسيتي: حمزة حجلة
شهدت أجواء اجتياز امتحانات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بثانوية عبد الكريم الخطابي بإقليم الناظور، صباح الخميس 4 يونيو، تفاعلات متباينة في صفوف التلاميذ، بين من اعتبر المواضيع صعبة، ومن اشتكى من ضيق الوقت، في وقت أشاد فيه آخرون بتنظيم العملية وتكافؤ الفرص.
ففي تصريحات متفرقة لعدد من المترشحين عقب خروجهم من قاعات الامتحان، قالت تلميذة إن الاختبار جاء في مستوى صعب نسبياً، مضيفة: “أعطونا 11 ورقة لكن حاولت نجاوب على كلشي”، في إشارة إلى حجم وتعدد الأسئلة المطروحة.
من جهته، عبّر تلميذ آخر عن عدم رضاه عن عامل الوقت، مؤكداً أن المدة المخصصة للإجبة لم تكن كافية لإنهاء جميع العناصر المطلوبة، قائلاً: “الوقت لم يسعفنا”.
في المقابل، اعتبر تلميذ آخر أن الاستعداد القبلي يبقى العامل الحاسم في النجاح، موضحاً: “من حضر سيقوم بالجواب”، في إشارة إلى أهمية المراجعة والاستعداد الجيد قبل الامتحان.
كما أشار مترشح آخر إلى تشديد إجراءات المراقبة داخل مراكز الامتحان، لاسيما ما يتعلق بمحاربة الغش، قائلاً إنه “تم ضبط حالات غش والتعامل معها بشكل فوري بفضل الأجهزة المتطورة”، في تعبير عن صرامة الإجراءات المعتمدة خلال هذه الدورة.
وكان إقليم الناظور قد شهد، على المستوى التنظيمي، صباح اليوم ذاته انطلاق اختبارات البكالوريا في أجواء وُصفت بالمحكمة والمنظمة، وسط تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين لضمان مرور هذا الاستحقاق التربوي في أفضل الظروف.
وبدأت عملية توزيع مواضيع الامتحانات في الساعات الأولى من الصباح انطلاقاً من المركز الإقليمي للامتحانات، بحضور ممثلي مختلف الأجهزة الأمنية من الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، وذلك تحت إشراف عامل إقليم الناظور، قبل توجيه الأظرفة إلى مختلف مراكز الامتحانات بجماعات الإقليم.
وفي هذا السياق، أوضح محمد مختاري، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، أن العملية انطلقت مباشرة بعد صلاة الفجر من المركز الإقليمي، حيث جرى توزيع المواضيع في ظروف عادية ومنظمة، بفضل التنسيق المحكم بين السلطات الإقليمية والمصالح التربوية والأمنية.
من جانبه، أكد كريم مصلح، رئيس المركز الإقليمي للامتحانات، أن مختلف مراحل العملية مرت في ظروف جيدة، مشيراً إلى أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية المسبقة ساهمت في ضمان انطلاقة سلسة لهذا الموعد الوطني.
كما أوضح أحمد الأحمدي، رئيس مركز الامتحان بالثانوية التأهيلية حمدون شوراق، أن المؤسسة وفرت جميع الشروط الضرورية لتمكين المترشحين من اجتياز الاختبارات في أجواء مناسبة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الجميع.
ومع انطلاق الاختبارات، سجلت المعطيات الميدانية سير العملية بشكل طبيعي ومنظم، في ظل توفير الوسائل البشرية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي، الذي يشكل محطة حاسمة في المسار الدراسي لآلاف التلاميذ بالإقليم.
كما واكبت عدسة ناظورسيتي مختلف مراحل انطلاق الامتحانات، ورصدت أجواء التوزيع والتأمين والاستعدادات التي سبقت دخول المترشحين إلى قاعات الإجراء، في مشهد يعكس حجم التعبئة المؤسساتية لإنجاح هذا الموعد الوطني.
شهدت أجواء اجتياز امتحانات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بثانوية عبد الكريم الخطابي بإقليم الناظور، صباح الخميس 4 يونيو، تفاعلات متباينة في صفوف التلاميذ، بين من اعتبر المواضيع صعبة، ومن اشتكى من ضيق الوقت، في وقت أشاد فيه آخرون بتنظيم العملية وتكافؤ الفرص.
ففي تصريحات متفرقة لعدد من المترشحين عقب خروجهم من قاعات الامتحان، قالت تلميذة إن الاختبار جاء في مستوى صعب نسبياً، مضيفة: “أعطونا 11 ورقة لكن حاولت نجاوب على كلشي”، في إشارة إلى حجم وتعدد الأسئلة المطروحة.
من جهته، عبّر تلميذ آخر عن عدم رضاه عن عامل الوقت، مؤكداً أن المدة المخصصة للإجبة لم تكن كافية لإنهاء جميع العناصر المطلوبة، قائلاً: “الوقت لم يسعفنا”.
في المقابل، اعتبر تلميذ آخر أن الاستعداد القبلي يبقى العامل الحاسم في النجاح، موضحاً: “من حضر سيقوم بالجواب”، في إشارة إلى أهمية المراجعة والاستعداد الجيد قبل الامتحان.
كما أشار مترشح آخر إلى تشديد إجراءات المراقبة داخل مراكز الامتحان، لاسيما ما يتعلق بمحاربة الغش، قائلاً إنه “تم ضبط حالات غش والتعامل معها بشكل فوري بفضل الأجهزة المتطورة”، في تعبير عن صرامة الإجراءات المعتمدة خلال هذه الدورة.
وكان إقليم الناظور قد شهد، على المستوى التنظيمي، صباح اليوم ذاته انطلاق اختبارات البكالوريا في أجواء وُصفت بالمحكمة والمنظمة، وسط تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين لضمان مرور هذا الاستحقاق التربوي في أفضل الظروف.
وبدأت عملية توزيع مواضيع الامتحانات في الساعات الأولى من الصباح انطلاقاً من المركز الإقليمي للامتحانات، بحضور ممثلي مختلف الأجهزة الأمنية من الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، وذلك تحت إشراف عامل إقليم الناظور، قبل توجيه الأظرفة إلى مختلف مراكز الامتحانات بجماعات الإقليم.
وفي هذا السياق، أوضح محمد مختاري، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، أن العملية انطلقت مباشرة بعد صلاة الفجر من المركز الإقليمي، حيث جرى توزيع المواضيع في ظروف عادية ومنظمة، بفضل التنسيق المحكم بين السلطات الإقليمية والمصالح التربوية والأمنية.
من جانبه، أكد كريم مصلح، رئيس المركز الإقليمي للامتحانات، أن مختلف مراحل العملية مرت في ظروف جيدة، مشيراً إلى أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية المسبقة ساهمت في ضمان انطلاقة سلسة لهذا الموعد الوطني.
كما أوضح أحمد الأحمدي، رئيس مركز الامتحان بالثانوية التأهيلية حمدون شوراق، أن المؤسسة وفرت جميع الشروط الضرورية لتمكين المترشحين من اجتياز الاختبارات في أجواء مناسبة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الجميع.
ومع انطلاق الاختبارات، سجلت المعطيات الميدانية سير العملية بشكل طبيعي ومنظم، في ظل توفير الوسائل البشرية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي، الذي يشكل محطة حاسمة في المسار الدراسي لآلاف التلاميذ بالإقليم.
كما واكبت عدسة ناظورسيتي مختلف مراحل انطلاق الامتحانات، ورصدت أجواء التوزيع والتأمين والاستعدادات التي سبقت دخول المترشحين إلى قاعات الإجراء، في مشهد يعكس حجم التعبئة المؤسساتية لإنجاح هذا الموعد الوطني.

ارتسامات متباينة لتلامذة ثانوية “عبد الكريم الخطابي” حول امتحانات البكالوريا بالناظور