ادانة الرئيس الفرنسي الأسبق بالسجن النافذ


ناظورسيتي: رويترز

أنهى القضاء الفرنسي، اليوم الاثنين، البت في قضية الفساد المعروفة بـ"التنصت" التي يتابع على ذمتها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، باصدار حكم يقضي بتجريده من الحرية لثلاث سنوات حبسا منها سنة واحدة نافذة.

وحسب وكالة "رويترز"، فقد أصدر القضاء الفرنسي حكمه على الرئيس السابق لفرنسا نيكولا ساركوزي، بالسجن سنة واحدة نافذة وسنتين موقوفة، وذلك على إثر اتهامه بالفساد واستغلال النفوذ.

ويمنح القانون الفرنسي، 10 أيام للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي من أجل استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه.

وأصبح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأول في تاريخ الجمهورية الخامسة الذي يدان بحكم يجرده من الحرية، والثاني بعد الراحل جاك شيراك من حيث الإدانة القضائية.


وكانت النيابة العامة المالية قد شبهت أساليب نيكولا ساركوزي بأفعال “المجرم المحنك”، وذلك في مرافعات شديدة اللهجة أمام المحكمة في شهر أكتوبر 2017.

وجاء إصدار الحكم بالحبس النافذ في حق ساركوزي، بعدما توبع من أجل تهم الفساد واستغلال النفوذ، فيما أصبحت معروفا بقضية "التنصت"، بعدما قام بمنح وظيفة لقاض أسبق في موناكو مقابل حصوله على معلومات سرية تهم تحقيقا استهدفه وذلك بمساعدة خط هاتفي مسجل باسم شخص يسمى بول بيسموث.

ونفى ساركوزي، جميع التهم المنسوبة إليه من طرف المدعي العام، مؤكدا أنه كان ضحية مطاردة طالته لمدة طويلة من طرف مدعين ماليين استعملوا الكثير من الوسائل للتطفل على شؤونه الخاصة.

جدير بالذكر، أن نيكولا ساركوزي، قاد الجمهورية الفرنسية في المرحلة من 2007 إلى غاية 2012. قبل ان ينسحب من السياسة بعد هزيمته في انتخابات اليمين التمهيدية أواخر العام 2016.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح