احتفالات رأس السنة.. جائحة كورونا ترخي بظلالها على محلات الورود والحلويات بالناظور


ناظورسيتي - محمد العبوسي

الاحتفال برأس السنة لـ2021، يعني ولادة جديدة لعام جديد، الكل يتمنى أن يكون فأل خير، خاصة وأن سنة 2020، لم تحمل إلا المآسي والآلام للمغاربة بصفة خاصة والعالم بصفة عامة، فهي سنة الجائحة والكساد الاقتصادي والاجتماعي، سنة ستختم، بليلة بائسة بعد فرض حظر التجول في جميع المدن خوفا من الجائحة

وهكذا عرفت محلات بيع الورود والهدايا والمخابز المتخصصة في إعداد حلويات رأس السنة الميلادية، بمدينة الناظور، إقبالا ضعيفا خلال هذا اليوم الذي تتزامن وتوديع العالم لسنة 2020 واستقبال عام ميلادي جديد بعد منتصف الليلة.

وأكد عدد من أرباب محلات بيع الورود والحلويات في تصريحاتهم لـ "ناظورسيتي"، أن جائحة فيروس كورونا المستجد والتدابير المرافقة لمحاربة تفشيها أرخت بظلالها على الوقع التجاري، وساهمت في ركود غير مسبوق، بسبب الإقبال الضعيف لأغلب الأسر والمواطنين.

وعبر المهنيون وأصحاب محلات بيع الحلويات، الورود والهدايا، عن تذمرهم من خفوت الرواج التجاري خلال الأيام الأخيرة قبيل الاحتفال برأس السنة الميلادية، وذلك بسبب أزمة كورونا التي أظهرت انعكاساتها على نشاطهم.

يذكر أنه في السنوات الماضية قبل عام كورونا، كانت مظاهر الاحتفال باستقبال السنة الجديدة تنطلق قبل أسابيع من توديع شهر دجنبر، حيث كان الناس يقبلون على شراء الحلويات كما يبحثون عن اقتناء الهدايا لتبادلها مع أقاربهم في ليلة رأس السنة بالناظور.




كما كان لهذه المناسبة فرصة لاجتماع الأحباب والأسرة فيما بينهم، لكن هذه السنة بسبب الظرفية الصحية الاستثنائية المتسمة بتفشي الجائحة، أصبح مثل هذه الاحتفالات غير ممكنة خاصة بعد التعليمات الأخيرة التي فرضتها السلطات والقاضية بحظر التجوال، ابتداء من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا، مع منع كل أشكال الاحتفالات، التي تتزامن هذه الفترة من كل سنة.

وقد أظهرت هذه الأزمة الصحية انعكاساتها على النشاط التجاري لهذه الفئة التي تعرف رواجا كبير خصوصا في نهاية السنة.

جائحة فيروس كورونا أرخت بظلالها أيضا على محلات المجوهرات التي كانت تعرف خلال هذه المناسبات سنويا اكتظاظا حيث كان يقبل عليها الرجال والنساء والشباب، من أجل اقتناء الهدايا، التي أصبحت مرتبطة بضخ الدماء في العلاقات العاطفية، وتغذي العلاقات الإنسانية بين الآباء والأبناء، وبين الشباب وأمهاتهم وآبائهم، إذ أن كثيرين أصبحوا يغتنمون فرصة رأس السنة، من أجل التكفير عن أخطاء الأشهر الأخرى، أو تعويض الشريك عن تراجع الاهتمام والعناية.


عدسة ناظورسيتي قامت بجولة بين محلات بيع الحلويات، الورود والهدايا واستقت آراء أصحاب هذه المحلات..


























تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح