احتجاجا على شروط بنموسى.. معطلون يحرقون شهاداتهم الجامعية أمام مقر الأكاديمية


احتجاجا على شروط بنموسى.. معطلون يحرقون شهاداتهم الجامعية أمام مقر الأكاديمية
ناظور سيتي ـ متابعة

في إطار الاحتجاجات التي رافقت صدور القرار الوزاري الجديد، الذي يحدد شروط اجتياز مباراة توظيف أطر الاكاديميات، نظم عدد من المجازين وقفة احتجاجية، صباح اليوم الأربعاء 24 نونبر الجاري، ضد هذا القرار.

الوقفة الاتحاجية، تأتي في إطار التصعيد ضد شروط وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، لاجتياز مباراة توظيف أطر الأكاديميات.

وفي هذه الخطوة التصعيدية الجديدة أقدم معطلون، أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، على إحراق نسخ من شهاداتهم العليا.


ووفقا للمحتجين، فإن إضرام النار في نسخ الشهادات، والدبلومات، التي يتحوز عليها المعطلون، “خطوة رمزية تروم تأكيد أحقية هؤلاء في اجتياز المباراة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين”.

وتضم الوقفة الاحتجاجية، التي انطلقت، منذ فترة الصباح، أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، طلبة الجامعة، وعددا من المعطلين، الذين لبوا نداء تنسيقية أُسست، للمطالبة بإلغاء شرط الانتقاء الأولي، وشرط السن.

ويشار إلى أن عملية توظيف أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، دورة 2021/2022، شهدت اعتماد شروط جديدة، أقرها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

وتهم هذه المستجدات وضع إجراءات للانتقاء القبلي لاجتياز المباريات الكتابية بناء على معايير موضوعية وصارمة بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء.

وتأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وسنة الحصول على هذه الأخيرة.

كما تم إدراج رسالة بيان الحوافز “lettre de motivation” كوثيقة إلزامية، وذلك من أجل تقييم الرغبة والاستعداد والجدية التي يبديها المترشحون والمترشحات بخصوص مهن التربية، كما سيتم إعفاء حاملي إجازة التربية من مرحلة الانتقاء القبلي والذين سيكون بمقدورهم اجتياز الاختبارات الكتابية بشكل مباشر، وفق ما أورده البلاغ.

وينضاف إلى ما سبق تحديد السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة، بغية جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية.

وقد قالت الوزارة في بلاغها إن هذا التوجه سيساهم في الاستجابة إلى تطلعات وانتظارات المواطنات والموطنين، فيما يتعلق بالمدرسة العمومية وبمستقبل بناتهم وأبنائهم.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح