اتهام القائمين على مسجد بالتجسس لصالح المغرب يغضب هيئة المسلمين ببلجيكا


اتهام القائمين على مسجد بالتجسس لصالح المغرب يغضب هيئة المسلمين ببلجيكا
ناظورسيتي: متابعة

استنكرت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، الاتهامات الموجهة للقائمين على تسيير المسجد الكبير في بروكسيل، بالتجسس لصالح المغرب.

ونفت الهيئة في بيان لها كل الاتهامات المتعلقة بالتدخل “الزائف” لدولة أجنبية، في المسجد الكبير و الذي لا أساس له من الصحة، حسب البيان.

وعبّرت الهيئة في البيان ذاته، عن أسفها من تصريحات وزير العدل البلجيكي المنشورة في 4 ديسمبر 2020، و المتعلقة بالتجسس لصالح دولة أجنبية، متهمة الوزير بممارسة السياسة، والعمل لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية وليس من أجل المبدأ.

واضافت “مؤسساتنا هي منظمات يحكمها القانون العام والقانون المدني البلجيكي وأعضاؤها مواطنون بلجيكيون كاملون”، معتبرة تصريحات الوزير “انتهاك صريح لحرية العبادة ومبدأ الحياد والفصل بين الكنيسة والدولة، وتدخلاً واضحًا في شؤون العبادة الإسلامية”.



وسبق أن قررت الحكومة البلجيكية سنة 2018 سحب إدارة المسجد الكبير في بروكسل من السعودية، ملغية بذلك اتفاقا أبرم منذ قرابة نصف قرن. وهذا القرار هو واحد من سلسلة توصيات صادرة عن لجنة تحقيق برلمانية بعد اعتداءي مارس 2016 الإرهابيين في بروكسل.

وقال وزير العدل البلجيكي كون غينز إن حكومة بلاده قررت إلغاء اتفاق أبرم قبل حوالي نصف قرن يفوض إلى مصالح سعودية إدارة المسجد الكبير في بروكسل.

وتلبي الحكومة البلجيكية بذلك واحدة من سلسلة توصيات أصدرتها لجنة التحقيق البرلمانية التي كونت غداة اعتداءي 22 مارس 2016 اللذين تبناهما تنظيم "الدولة الإسلامية" وخلفا 32 قتيلا في بروكسل.

ويمثل المسجد الكبير في بروكسل الواقع في حديقة عامة كبيرة بوسط الحي الأوروبي، مكانا رمزيا للإسلام في بلجيكا.

لكن اللجنة البرلمانية خلصت في نتائج تحقيقها في نهاية تشرين الأول/أكتوبر إلى أن هذه المؤسسة تروج لإسلام "سلفي وهابي" يمكن أن "يلعب دورا كبيرا جدا في التطرف العنيف".

وأكد وزير العدل البلجيكي الجمعة تفعيل قرار "إلغاء اتفاقية الإيجار لأمد طويل مع المركز الإسلامي والثقافي في بلجيكا (أي المسجد الكبير في بروكسل) التابع لرابطة العالم الإسلامي" المرتبطة بالأسرة الحاكمة في السعودية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح