اتهامات لمسؤولي الصحة بالدريوش بالتقاعس امام تفشي الوباء


ناظورسيتي: متابعة

سجلت النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل أشكالا عديدة للشطط في استعمال السلطة ضد مناضليها من قبيل عدم تسليم الموظفين الوثائق الإدارية وعدم الإجابة على اتصلاتهم والتمييز بين الموظفين حيث يترصد المسؤولين المحليين فيدراليي الصحة بينما يعرف المركز الصحي تسيبا على جميع المستويات سواء في توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية وتزكية بعض الممارسات الشاذة لبعض الموظفين والتي تسيء للمرفق الصحي.

و أكد المكتب الجهوي بالجهة الشرقية في بيان توصلت ناظورسيتي به متابعته للأزمة التي تسبب فيها المسؤولون المحليون عن المركز الصحي الدريوش وغياب الإرادة الفعلية لدى المندوب الاقليمي للصحة الذي ظل يلعب دور المتفرج، مما تسبب -حسب البيان النقابي- في تعميق الأزمة عبر جره للموظفين إلى المحاكم بشكايات كيدية بغية الإنتقام منهم وتكسير شوكة نضالهم.


و قال البيان النقابي ايضا انه في انتظار اتخاذ الإجراءات المناسبة في كل التجاوزات التي رصدتها النقابة الوطنية للصحة العمومية و التي وقفت عليها التفتيشية المركزية التي حلت مؤخرا في الدريوش، بدءا من شهادة الميلاد ومذكرة المصلحة الخاصة بالممرض الرئيس والشطط في استعمال السلطة والتستر على الموظفين الأشباح والتسيب الذي يعرفه المركز الصحي من تغيبات غير مشروعة عن العمل بإيعاز من المسؤولين المحليين والإستهتار الحاصل في تفعيل الإجراءات الإحترازية المتمثلة في غياب التعقيم ووضع الكمامات بالنسبة للمرضى والمرتفقين وغياب مسار خاص بالمرضى المحتمل إصابتهم بالفيروس وغياب التحسيس والتوعية رغم الوضعية الوبائية المقلقة وتسجيل حالات في صفوف الموظفين مع غياب التوجيه وفرز المرضى عند ولوجهم للمركز الصحي حيث يتوافد على المستعجلات حتى المرضى المحتمل إصابتهم بالفيروس في ظل إغلاق غرفة العزل واستهتار المسؤولين بهذه الأمور ورغم الشكايات التي توصلوا بها مكررا.

و اتهمت النقابة الوطنية للصحة العمومية بالجهة الشرقية مسؤولي القطاع بتعميق معاناة الشغيلة الصحية بالمركز الصحي الدريوش خاصة بالمستعجلات ودار الولادة من خلال تغييبهم للائحة محددة لتقنيي الإسعاف المداومين وغياب الأمن والحماية وتذمر المداومين من جودة الوجبات الغذائية وغياب التحفيز.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح