اتفاقية أممية لتوفير العلاج من الأمراض المنقولة جنسيا والسل والتهاب الكبد الفيروسي لسجناء الناظور


اتفاقية أممية لتوفير العلاج من الأمراض المنقولة جنسيا والسل والتهاب الكبد الفيروسي لسجناء الناظور
ناظورسيتي - متابعة


ترأس المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، رفقة كريستينا ألبيرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، صباح أمس (الأربعاء) بمقر المندوبية العامة بالرباط، حفل توقيع اتفاقيتي تعاون في مجال إعادة الإدماج والرعاية الصحية لنزلاء المؤسسات السجنية.

وحسب بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون، فإن الاتفاقية الأولى تتعلق بإحداث وحدة للتكوين في مجال صناعة المنتوجات الفضية بالسجن المحلي قلعة السراغنة، والتي ستمكن من تكوين 30 نزيلا على مدى سنتين، بكلفة مالية تبلغ 234.800 دولار، بدعم مالي وتقني من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف البلاغ أن البرنامج سيمكن النزلاء المستفيدين، من تأهيل للانخراط في سوق الشغل بعد الإفراج عنهم، سواء في مقاولات قائمة الذات تشتغل في مجال المنتوجات الفضية، أو من خلال التشغيل الذاتي عبر إحداث مقاولات في المجال نفسه.

وأوضح بلاغ المندوبية أن الاتفاقية الثانية تتعلق بتمديد العمل ببرنامج التعاون بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليمتد إلى دجنبر 2019 بقيمة مالية تبلغ 897.446 دولارا.

ويغطي هذا البرنامج المؤسسات السجنية العرجات 1 و2، والسجن المحلي عين السبع 1 و2 وطنجة 1 وسجني الناظور وتطوان، إذ ينصب بالأساس على توفير الوقاية والعلاج من الأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسي وداء السل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية