ابن الشخص الذي "عاد إلى الحياة" بعد إعلان مستشفى الحسني وفاته يخرج عن صمته ويوضح حقائق خطيرة


ناظورسيتي: متابعة

احتج ابن شخص يقطن بجماعة العروي، كان قد نقل على متن سيارة إسعاف عمومية إلى مستشفى الحسني بعد تعرضه للإغماء في مكان عمومي، على إدارة المركز الاستشفائي السالف ذكره بعدما كذبت رسالته بشأن إعلان وفاة والده قبل أن يتضح أنه لا يزال على قيد الحياة حيث عاد إلى منزله في وقت كانت فيه عائلته تقيم له مأتما معتقدة أنه حقا قد انتقل إلى جوار ربه ولم يتبقى لها سوى تحضير موعد جنازته بعد نقل جثمانه.

وقال المتحدث في شريط فيديو توصلت به "ناظورسيتي"، أن والده يعاني أمراضا منزمنة وقد نقل بعد تعرضه للاغماء في مكان عمومي إلى المستشفى على متن سيارة إسعاف تشرف عليها خلية اليقظة الوبائية، وبعد إحالته على المستعجلات أخبره مسؤول بالمرفق المذكور أن المعني قد فارق الحياة إثر نوبة قلبية، وقد سلمه نظاراته الطبية وبطاقته الوطنية داعيا إياه إلى مباشرة المساطر القانونية لإعداد مراسيم نقل الجثمان والجنازة.

وكشف ابن الضحية، عن شروع أسرته في إقامة المأتم وإخبار العائلة بخبر وفاة والده، قبل أن تتفاجأ في صباح اليوم الموالي بعودة المعني إلى منزله في حالة غضب شديد معتقدا أن ذويه قد تخلوا عنه وتركوه وحيدا في المستشفى بالرغم من الظرف الصحي الحرج الذي مر به، الأمر الذي صدم الجميع وجعلهم يدخلون في حالة نفسية متأزمة أثرت على جميع أفراد الأسرة لاسيما ابنه الصغير الذي لم يتقبل الواقعة وظن أنه أمام كابوس يصعب الخروج منه.


من جهة ثانية دافع صاحب "الفيديو" عن صحة روايته، مؤكدا في اتصال بـ"ناظورسيتي"، أن الرسالة التي تداولها مواطنون على تطبيقات التواصل الفوري ومواقع التواصل الاجتماعي صحيحة، مكذبا النفي الذي خرجت به إدارة مستشفى الحسني في وقت كان عليه أن تتحقق من الواقعة لمحاسبة المتورطين في هذا الفعل الذي سيعمق جراح ساكنة المنطقة ويفقدها الثقة في قطاع الصحة بالإقليم.

وسلط المشتكي الضوء، على جزء من معاناة والده، ناقلا على رساله روايته التي أكد فيها أنه تعرض للإهمال داخل المستشفى بعدما تخلى عنه المشرفون على حالته داخل غرفة بدون غطاء ولا غذاء، الأمر الذي جعله يطلب النجدة قبل أن يسمح له الطبيب المداوم بمغادرة المصلحة لمتابعة علاجه في المنزل بعدما أكدت التحاليل المخبرية خلو جسده من فيروس كورونا المستجد.

إلى ذلك، أكد ابن الضحية، أنه سيلجأ إلى القضاء للمطالبة بفتح تحقيق في النازلة، متهما المشرفين على مستشفى الحسني بتعريض حياة الناس للخطر عوض انقاذهم، كما شدد في تصريح لـ"ناظورسيتي" على ضرورة إيفاد لجنة من وزارة الصحة لمحاسبة كل من تورط في هذا الفعل الشنيع، موضحا أن والده غير قادر في المرحلة الحالية على الخروج بتصريح لوسائل الإعلام نظرا لحالته النفسية المتأزمة جراء ما تعرض له وأسرته من اهانة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح