إيقاف سبعة مواطنين أجانب يوزّعون "الإنجيل" وكتباً لتعليم المسيحية


ناظورسيتي -متابعة

ألقت عناصر تابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة الصويرة، أمس الجمعة، القبض على سبعة مواطنين أجانب بعد توزيعهم "الإنجيل" وكتبا أخرى "تنصيرية" على بعض سكان المدينة. وقد ضبطت عناصر الأمن، خلال هذ التدخّل الأمني الذي تم في أزقة المدينة القديمة للصويرة -موغادور، كمية كبيرة من نسخ "الإنجيل" المُحرَّف وكتبا خاصة بتعليم المسيحية، كان المعنيون بالأمر الموقوفون ينوون المجموعة توزيعها أيضا.

وأفادت مصادر مطلعة بأن مصالح الأمن المختصّة أخضعت المشتبه فيهم الموقوفين، بإشراف من النيابة العامة في المحكمة الابتدائية للمدينة ذاتها، لبحث أولي، قبل عرضهم عليها مجددا لمحاكمتهم بالمنسوب إليهم بعد انتهاء البحث التمهيدي في هذه القضية الجديدة من حملات "التنصير"، التي تستهدف من خلالها "جمعيات" تنشط باسم تقديم مساعدات إنسانية لسكان بعض المناطق فيما هي في الحقيقة تستهدف تشجيع سكانها على "التمسّح".


يشار إلى أنه ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف تحرّكات "مشبوهة" لأجانب ينشطون تحت يافطة "منظمات خيرية" و"جمعيات غير حكومية التطوعية"، بينما هم يعملون في الحقيقة على استمالة الشباب والفئات الاجتماعية المعوزة إلى "التنصير" واعتناق المسيحية. وبعدما كانت الظاهرة تتم سرا صارت تمارَس علانية بسبب انتشار وسائط الاتصال السريعة، مثل شبكة الأنترنت والهواتف المحمولة والقنوات الجديدة التي وفّرتها العولمة وتزايد نشاط "المنظمات غير الحكومية" و"الخيرية" التي تقوم في السر بمهمة نشر المسيحية.

وفرضت الظاهرة نفسها بصورة ملفتة في السنوات الأخيرة إلى حد أن صحفا فرنسية واسعة الانتشار خصصت لها مقالات وأعدّت حولها تقارير كثيرة. كما أن بعض "المتمسّحين" المغاربة لم يعودوا يجدون حردا في كشف أسمائهم الحقيقية وصفاتهم، في الوقت الذي كثر في مناطق البلاد، والجنوبية منها تحديدا، المبشرون (فرنسيون وأمريكيون وبلجيكيون) وصاروا أيضا يعلنون صراحة أنهم يعملون من أجل دفع الشباب المغاربة إلى اعتناق "كلمة المسيح".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح