ناظورسيتي: متابعة
تشهد جهة الأندلس بجنوب إسبانيا أوضاعا مناخية استثنائية مع استمرار موجة حر شديدة تسببت في تسجيل 24 حالة وفاة خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر يوليوز الجاري، وفق معطيات رسمية صادرة عن السلطات الصحية الإسبانية.
وتأتي هذه التطورات في فترة تعرف توافدا كبيرا للمسافرين، خاصة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، الذين يعبرون الأراضي الإسبانية في اتجاه المغرب ضمن عملية العبور الصيفية السنوية.
تشهد جهة الأندلس بجنوب إسبانيا أوضاعا مناخية استثنائية مع استمرار موجة حر شديدة تسببت في تسجيل 24 حالة وفاة خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر يوليوز الجاري، وفق معطيات رسمية صادرة عن السلطات الصحية الإسبانية.
وتأتي هذه التطورات في فترة تعرف توافدا كبيرا للمسافرين، خاصة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، الذين يعبرون الأراضي الإسبانية في اتجاه المغرب ضمن عملية العبور الصيفية السنوية.
وذكرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أن درجات الحرارة سجلت مستويات مرتفعة تراوحت بين 38 و42 درجة مئوية بعدد من المناطق الجنوبية، خصوصا بالأودية الداخلية وحوض نهر الوادي الكبير، مع توقعات باستمرار الأجواء الحارة خلال الأيام المقبلة.
وتكتسي الأندلس أهمية خاصة بالنسبة لمغاربة العالم، باعتبارها نقطة عبور رئيسية نحو موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة ومالقة وألمرية، التي تعرف خلال هذه الفترة حركة مكثفة للمسافرين والسيارات المتوجهة إلى المملكة.
وأظهرت بيانات نظام مراقبة الوفيات اليومية التابع لمعهد كارلوس الثالث للصحة أن عدد الوفيات المرتبطة بموجات الحر بلغ 153 حالة على المستوى الوطني منذ بداية شهر يوليوز، بعد تسجيل 937 وفاة خلال شهر يونيو الماضي.
وتصدرت الأندلس قائمة الجهات الإسبانية الأكثر تأثرا بتداعيات الحرارة المرتفعة، بعدما سجلت عشرات الوفيات خلال الأسابيع الأخيرة، متقدمة على عدد من المناطق الأخرى التي شهدت بدورها تأثيرات ملحوظة للظروف المناخية القاسية.
ويعتمد نظام الرصد الإسباني منهجية علمية تأخذ بعين الاعتبار ليس فقط الوفيات الناتجة مباشرة عن ضربات الشمس، بل أيضا الحالات المرتبطة بتفاقم أمراض مزمنة، خاصة أمراض القلب والجهاز التنفسي، بسبب الإجهاد الحراري وارتفاع درجات الحرارة.
وفي مواجهة هذه الظروف، أصدرت السلطات الإسبانية سلسلة من التوصيات الوقائية، دعت من خلالها المواطنين والمسافرين إلى تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، والحد من الأنشطة البدنية الشاقة في الفضاءات المفتوحة.
كما شددت على ضرورة إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، وعلى رأسها الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، في ظل استمرار التحذيرات الجوية وتزايد حركة التنقل عبر المحاور الطرقية والموانئ الإسبانية.
ويترقب المراقبون تطور الوضع خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تواصل تدفق أفراد الجالية المغربية نحو أرض الوطن وارتفاع الطلب على المعابر البحرية التي تربط جنوب إسبانيا بالمغرب.
وتكتسي الأندلس أهمية خاصة بالنسبة لمغاربة العالم، باعتبارها نقطة عبور رئيسية نحو موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة ومالقة وألمرية، التي تعرف خلال هذه الفترة حركة مكثفة للمسافرين والسيارات المتوجهة إلى المملكة.
وأظهرت بيانات نظام مراقبة الوفيات اليومية التابع لمعهد كارلوس الثالث للصحة أن عدد الوفيات المرتبطة بموجات الحر بلغ 153 حالة على المستوى الوطني منذ بداية شهر يوليوز، بعد تسجيل 937 وفاة خلال شهر يونيو الماضي.
وتصدرت الأندلس قائمة الجهات الإسبانية الأكثر تأثرا بتداعيات الحرارة المرتفعة، بعدما سجلت عشرات الوفيات خلال الأسابيع الأخيرة، متقدمة على عدد من المناطق الأخرى التي شهدت بدورها تأثيرات ملحوظة للظروف المناخية القاسية.
ويعتمد نظام الرصد الإسباني منهجية علمية تأخذ بعين الاعتبار ليس فقط الوفيات الناتجة مباشرة عن ضربات الشمس، بل أيضا الحالات المرتبطة بتفاقم أمراض مزمنة، خاصة أمراض القلب والجهاز التنفسي، بسبب الإجهاد الحراري وارتفاع درجات الحرارة.
وفي مواجهة هذه الظروف، أصدرت السلطات الإسبانية سلسلة من التوصيات الوقائية، دعت من خلالها المواطنين والمسافرين إلى تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، والحد من الأنشطة البدنية الشاقة في الفضاءات المفتوحة.
كما شددت على ضرورة إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، وعلى رأسها الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، في ظل استمرار التحذيرات الجوية وتزايد حركة التنقل عبر المحاور الطرقية والموانئ الإسبانية.
ويترقب المراقبون تطور الوضع خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تواصل تدفق أفراد الجالية المغربية نحو أرض الوطن وارتفاع الطلب على المعابر البحرية التي تربط جنوب إسبانيا بالمغرب.

إنذار للمسافرين نحو المغرب.. الأندلس تسجل 24 وفاة بسبب الحرارة المفرطة