إعلان تجاري على الفايسبوك يقود فتاة عمرها 18 سنة إلى الاعتقال


ناظورسيتي -متابعة

قاد إعلان تجاري فتاة مغربية لا يتجاوز عمرها الثامنة عشرة إلى ردهات المحاكم.

وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني في، بلاغ، بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة القنيطرة أحالت المعنية بالأمر على النيابة العامة.

وقد أحيلت الفتاة، صباح الأربعاء، للاشتباه في تورّطها في قضية تتعلق بحيازة أدوية أجنبية خاضعة لمبرر الأصل من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين وترويجها.

وتابع المصدر ذاته أن مصالح الأمن الوطني كانت قد رصدت إعلانا في مواقع التواصل الاجتماعي يعرض للبيع أقراصا طبية مهرَّبة يُشتبه في استعمالها في أغراض الإجهاض.

واستدعى ذلك، بحسب البلاغ نفسه، فتح بحث قضائي أسفر عن تحديد هوية المتورّطة في هذا النشاط الإجرامي وتوقيفها وبحوزتها 50 وحدة من هذه الأقراص الطبية المهرّبة.


ووفق البلاغ فقد تم إيداع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن تتم إحالة الفتاة صباح اليوم الأربعاء على أنظار العدالة.

ويشار إلى أن المشرّع المغربي فرّق بين الاتجار، الذي يدخل في نطاق الاتجار المشروع في المواد المخدرة، والتعامل، الذي يضمّ عمليتي البيع والشراء وعمليات أخرى.

ويضم ميدان التجريم في مجال التجارة غير المشروعة في المخدرات نوعين من التجار تجار الجملة و تجار التجزئة فأفراد الفئة الأولى غالبا ما يكونون من أفراد العصابات الذين يعمل تحت أمرهم عدد كبير من الأعوان الدين يقومون بنقل المخدرات وتهريبها من مناطق الإنتاج أو التجمع والتغليف إلى مناطق التسويق.

أما أفراد الفئة الثانية، فئة التجار بالتجزئة، فهم الذين يقومون بعملية توزيع المخدرات، وهم حلقة الاتصال بين تجار الجملة والمتعاطين. وينتج الفرق بين أفراد الفئتين من أن تجار الجملة يظلون بعدين عن حيازة المخدرات حيازة مادية ويتركون أمر تخزينها لأعوانهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح